تحرير رومانيين وليبي اختطفوا من حقل الشرارة في 2018

قوات الجيش لم تذكر تفاصيل عملية التحرير

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

أعلنت قيادة قوات الجيش الوطني، تحرير الرومانيين “فالنتين، و”لورنتينو بوسكاسو”، والليبي أشرف مسلم، بعد أن جرى اختطافهما في شهر  يوليو عام 2018 .

وقال الحساب الرسمي لقوات الجيش – على موقع التواصل الاجتماعي تويتر –  “أفرجت قوات الجيش عن المواطنين الرومانيين “فالنتين ولورنتينو بوسكاسو” والليبي “أشرف مسلم” اللذين تم اختطافهما في يوليو 2018″، ولم توضح قوات الجيش شيء عن عملية التحرير ولا عن الجهة  الخاطفة .

وأضاف ” كان بوسكاسو ومسلم يعملون في حقل الشرارة النفطي عندما هاجم مسلحون الحقل”.

وأعلن الناطق الرسمي باسم قوات الكرامة أحمد المسماري، في مطلع فبراير 2019، سيطرة قواتهم على حقل الشرارة النفطي.

وأكدت كتيبة طارق بن زياد التابعة لقيادة الجيش سيطرة قوات اللواء 73 مشاة بقيادة اللواء على صالح القطعاني على حقل الشرارة النفطي الواقع في حوض مرزق، موضحة أنها بدأت عملية تأمينه.

وقال مصدر عسكري إن سرية الرمال المتحركة والقوة التابعة للواء 12 المساندة والكتيبة 116 قد دخلوا الحقل، تبعها دخول قوة اللواء 73 وقوة التمركزات الأمنية لمساندة قوات اللواء 12 التي تمركزت داخل الحقل.

ونشرت صفحات تابعة لقوات الجيش على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورًا لانتشار قواتهم داخل حقل الشرارة، حيث ذكرت أن القوات سيطرت على الحقل بالكامل دون مقاومة، وتقوم بتأمين الحقل بالاتفاق مع المجموعات المشرفة على تأمين الحقل النفطي الواقع جنوب غرب البلاد.

وكان عمال محطة 186 التابعين لشركة مليتة للنفط بحقل الشرارة استيقظ على صوت إطلاق الرصاص من قبل مسلحين يحاولون اقتحام مقرهم.

واختطف المسلحون ستة أشخاص في هجومهم على المحطة، أحدهم روماني الجنسية، لكن سرعان ما أفرجوا عن 4 منهم، اثنان يعملان على تقديم الإعاشة لموظفي الحقل، واثنان من الموظفين، بينما بقي لديهما مهندس ليبي والمهندس الروماني.

وتبعد المحطة عن حقل الشرارة بحوالي 45 كيلومتر، ما سهل للمسلحين تنفيذ هجومهم ومن ثم الهرب بسهولة، كما يقول أعضاء الحماية إن القوة في الحقل ضعيفة جداً، ولا تستطيع إلا حماية المقر الرئيسي والقيام بدورية أو اثنتين في اليوم.

وقال شهود عيان حينها إن المهاجمين هربوا إلى الجبال المجاورة لطريق أوباري وغات، وهي منطقة خطرة يلجأ إليها المجرمون، وتستلزم الكثير من الوقت للعثور على أي هارب فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى