مستشار بالقيادة العامة : نحن على وشك الانتهاء من أدلة عدوان تركيا وقطر على ليبيا

مستشار بالقيادة العامة : المرتزق السوري له صلاحيات القبض على عناصر من قوات الوفاق

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال مستشار بالقيادة العامة، صلاح الدين الشكري، إنهم على وشك الانتهاء من إجراءات تقوم بها لجان عسكرية تجمع الأدلّة والمستندات والوثائق التي تدين عدوان النظامين التركي والقطري على ليبيا، بما في ذلك إرسال الأسلحة والإرهابيين والمرتزقة.

الشكري أضاف، في تصريحات لصحيفة “العرب” اللندنية، أن كل مرتزق سوري أو مصري أو تونسي، ممن أرسلهم الرئيس التركي رجب أردوغان للدفاع عن الحكومة في طرابلس، يتقاضى نحو ألفي دولار في الشهر من أموال الليبيين، وفي المقابل لا يتعدى راتب ضابط الجيش أو الشرطة في طرابلس، ألف دينار (حوالي 700 دولار).

وكشف الشكري تفاصيل علاقة المرتزقة بالعناصر المحسوبة على قوات حكومة الوفاق جعلت الكثير من ضباط طرابلس يفكرون في مصيرهم ومصير بلادهم، فالمرتزق الأجنبي المُرسل من أردوغان يحقّ له القبض على أيّ رجل أمن أو أيّ عسكري يعارض تحركات هؤلاء الأجانب المسلحين في العاصمة، وجرى القبض على ضباط في دورية شرطة طرابلس قبل أسبوعين، وتم احتجازهم في المقرّات القديمة لميليشيا الردع الطرابلسية، وجرى التحقيق معهم على أيدي سوريين، وتعرضوا لإهانات.

وتابع “دوريات الشرطة الرسمية ودوريات الجيش، التابعة للمنطقة العسكرية طرابلس، مطلوب منها الانسحاب من المناطق التي يحددها المرتزقة القادمون من تركيا، وعسكريون أتراك في قاعدة معيتيقة يخططون لترتيب الأمن في العاصمة مع مرتزقة ومع قادة مليشيات، ويرفضون حضور أيّ ضابط ليبي”.

وواصل “وما يحزّ في نفس معظم رجال الأمن الطرابلسيين، فوق كل ما سبق، أن المليشيات شعرت بقوتها بعد تصاعد الدعم التركي للسراج، فاستولت على منظومة اتصالات الاستخبارات في العاصمة بما فيها من معلومات وإمكانيات، فأبسط إجراء يمكن أن يقوم به المغلوب على أمره، هو أن يكتب المظالم التي يتعرّض لها هو ومن حوله، ويجمعها في مكان معلوم، انتظارا ليوم الحساب، هكذا يقول أحد ضباط الجيش أمام غرفة عمليات منطقة طرابلس العسكرية دوريات الشرطة الرسمية ودوريات الجيش، التابعة للمنطقة العسكرية طرابلس، مطلوب منها الانسحاب من المناطق التي يحددها المرتزقة القادمون من تركيا”.

وأكمل “يمكن لأيّ أدلة أو وثائق عن شحنات الأسلحة التركية، وعن أنواع المرتزقة الذين أرسلتهم أنقرة، وعن كيفية دخولهم ليبيا، ويمكن لكلّ شيء أن يسهم في إجراءات مقاضاة تركيا خلال الفترة المقبلة، فليبيا لن تظل في فوضى وانقسام إلى الأبد”.

وأوضح “ربما كان من محاسن الصدف أن لجانا تابعة للقيادة العامة للجيش بدأت تعمل لجمع ملف الأدلة ضد هذه الفوضى التركية، والقيادة العامة جهة عسكرية صارمة لا تعلن عن تفاصيل ما توصلت إليه أولا بأول”.

ولفت إلى ما تحويه الملفات التي لديهم من معلومات بخصوص عدوان تركيا وقطر على ليبيا مهم للغاية، قائلا: “لا نريد لهم أن يعرفوا كل ما نملكه من معلومات إلى أن نباغتهم أمام جهات التحقيق الدولية”.

وأكد أنه رغم الخوف من فيروس كورونا الذي يجبر الناس على البقاء في بيوتهم، إلا أن الليبيين يشعرون أن التدخل التركي في بلادهم أخطر من هذا الفيروس، فقد شرعت لجان تابعة للحكومة المؤقتة برئاسة عبدالله الثني في اتخاذ خطوات تتعلّق بجمع الأدلة لمقاضاة كلّ من أنقرة والدوحة.

وعن مدن الغرب الليبي، قال “مدن الغرب بما فيها تلك التي يُفترض أنها تحت سلطة السراج، فقد بدأ ضباط أمن محترفون وغاضبون توثيق العدوان التركي القطري السافر، وفقا لمصدر في جهاز المخابرات في العاصمة”، مشيرا إلى أنه أصبح يوجد تنسيق في هذا الملف بين معظم العسكريين من كل أنحاء ليبيا، بغض النظر عن أي شيء آخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى