سفارة الفلبين تقول إن الجالية الفلبينية في طرابلس تتعرض للسخرية بسبب فيروس كورونا

الفلبين: نأمل أن يستمر الليبيين في كرمهم ولطفهم مع الجالية الفلبينية

أخبار ليبيا24

قالت سفارة جمهورية الفلبين في طرابلس إنها تلقت خلال الأيام القليلة الماضية تقارير وشكايا عن معاملة الإخوة الليبيين لزملائهم الفلبينيين في أماكن العمل وفي الأماكن العامة، وكأن الفلبينيين يحملون مرض كورونا فيروس.

وأضافت السفارة، في بيان، إن البعض ومعظمهم من الشباب يسخرون من الفلبينيين المقيمين في طرابلس وكأن مرض فيروس كورونا مدعاة للضحك.

وقال السفارة، “هذا أمر محزن ومؤسف بالفعل، حيث لم يثبت أن أحدا من الفلبينيين في ليبيا أثبتت إصابته بفيروس كورونا، الذي أودى بحياة الآلاف من البشر بل سيؤدي بحياة الآلاف في جميع أنحاء العالم”.

وأضافت، “لقد عاش الفلبينيون منذ نصف قرن في ليبيا، ولقد وقفوا مع الشعب الليبي في أحلك الظروف، وكثيرين منهم اختاروا البقاء في ليبيا حتى عندما أتيحت لهم الفرصة للعودة إلى الفلبين في سنة 2011، ولكن رغم ذلك لم يفعلوا ذلك لأنهم لا يستطيعون أن يولوا ظهورهم للشعب الليبي الذي يحبونه والذي كذلك يبادلهم بنفس المحبة والاحترام”.

وقالت، “إن العديد من الفلبينيين الذين أبلغوا عن تجربتهم الحزينة مع بعض الليبيين في الأيام القليلة الماضية هم ممرضات وبعض عناصر الطبية، وقد أعرب الكثير منهم عن قلقهم وسلامتهم ولا يريدون الخروج مجددا”.

وتابعت، “نتمنى ألا ينسي إخوتنا الليبيين أن هؤلاء العاملين الطبيين الفلبينيين ضحوا بحياتهم جنبا بجنب مع الأطباء والممرضات الليبيين في رعاية المرضي والجرحى، ومن المتوقع أن يخاطروا بحياتهم مرة أخرى عندما يساعدون الأطباء وغيرهم من العاملين في المستشفيات في تقديم علاج لمن يصابون بمرض كورونا فيروس”.

وأعربت السفارة، عن شكرها للشعب اللي على كرم الضيافة واللطف التي قدّموها للجالية الفلبينية على مر السنين.

وقالت إنها “ستكون ممتنة لو استطاع الليبيين الاستمرار في توسيع حماية الجالية الفلبينية في ليبيا”، مؤكدة وقوفها مع الشعب الليبي في مواجهة التهديد الخطير لفيروس كورونا المستجد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى