الحلو يرحب بإستجابة الأطراف اللیبیة لدعوات وقف القتال لأھداف إنسانیة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

رحب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانیة في لیبیا یعقوب الحلو، بإستجابة الأطراف اللیبیة لدعوات وقف القتال لأھداف إنسانیة، داعيا إلى تسھیل جھود الوقایة والإستجابة لوباء فیروس كورونا في البلاد.

وقال الحلو في بيان له اليوم الأحد، إنه لیس ثمة أسوأ من ھذا التوقیت بالنسبة لتھدیدات جائحة كورونا التي تلوح في الأفق على لیبیا، مؤكدا أن النزاع الذي طال أمده تسبب في الكثیر من الأضرار، بما في ذلك الخسائر في الأرواح والإصابات والنزوح وتدمیر المرافق المدنیة والبنیة التحتیة.

وأضاف الحلو، أنه قد شجعتهم للغایة استجابة كل من حكومة الوفاق الوطني والجیش الوطني اللیبي لدعوات وقف القتال لأھداف إنسانیة، باقتراح من عدد من الدول الأعضاء وبدعم قوي من الأمم المتحدة، وفق قوله.

وعبر المنسق الأممي للشؤون الإنسانیة في لیبيا، عن أمله في أن یُترجم ذلك إلى وقف تام للأعمال العدائیة بغیة السماح للسلطات الصحیة الوطنیة والمعنیین بالإستجابة بتعزیز التدابیر الوقائیة ووضع أنظمة الإستجابة اللازمة، وذلك بدعم من شركاء لیبیا الدولیین في مجال الرعایة الصحیة والمجال الإنساني.

وأعرب يعقوب الحلو، عن تقديره للسلطات اللیبیة لتخصیصھا موارد كبیرة لدعم التدابیر العاجلة اللازمة لتعزیز قدرات الوقایة والإستجابة، وحث على إتاحة ھذه الأموال بسرعة للسلطات اللیبیة المختصة في جمیع أنحاء البلاد والتي تعمل بلا كلل من أجل أن تكون متأھبة على قدر المستطاع.

وأشاد الحلو، بجمیع الخطوات التي إتخذتھا السلطات الصحیة اللیبیة لتحدید وتھیئة المرافق التي یمكن استخدامھا لعزل الحالات المشتبه بإصابتھا بفیروس كورونا والتي سیتم توفیر الرعایة المناسبة فیھا، وذلك في الوقت الذي ینبغي أن یستمر التركیز فیھا على التدابیر الوقائیة، بحسب نص البيان.

وحث البيان، المجتمعات المحلیة التي یمكن أن تتواجد فیھا ھذه المرافق على التعاون وتیسیر ھذه الجھود مع التذكیر بأن ھذا الفیروس لا یمیز بین الناس، مشيرا إلى أنهم جمیعا في ھذا الأمر معا، وأن الظروف الاستثنائیة تتطلب إجراءات استثنائیة.

وأكد البيان، أن منظمة الصحة العالمیة ووكالات الأمم المتحدة الأخرى وشركاؤهم في المجال الإنساني تقف على أھبة الاستعداد لتقدیم الدعم اللازم للنظراء اللیبیین في مجال الرعایة الصحیة كي یتسنى لھذه المرافق أن تؤدي الغرض المقصود منھا في إنقاذ أرواح الأشخاص الذین قد یصابون بالعدوى مع ضمان السلامة التامة للمجتمعات التي تقع فیھا ھذه المرافق.

وطالب البيان، السلطات المختصة بالإسراع في إجراءات التخلیص الجمركي للإمدادات الطبیة في المنافذ اللیبیة، وتیسیر حریة تنقل العاملین في الحقل الطبي وغیرھم من العاملین في المجال الإنساني في البلاد، بما في ذلك من خلال التشغیل السلس والمتوقع لرحلات الطیران للأمم المتحدة والرحلات لأغراض إنسانیة.

كما رحب المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في ليبيا، بأن تنظر السلطات اللیبیة في تخفیف اكتظاظ مراكز إعادة التأھیل والإصلاح في الدولة وغیرھا من المرافق التي یتم احتجاز المھاجرین واللاجئین وطالبي اللجوء فیھا، اتساقا مع القوانین اللیبیة والضرورات الإنسانیة.

وشدد يعقوب الحلو، على مساعدة أولئك الذین یتم إنزالھم بعد الإنقاذ في البحر الأبیض المتوسط وتجنیبھم مشقة الاحتجاز آخذین في الاعتبار ھذه الأوقات الصعبة الاستثنائیة التي تمر بھا لیبیا والعالم، محذرا من أن الأماكن المزدحمة تعد أفضل بیئة لانتشار الفیروس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى