فضائح أردوغان تتكشف.. سياسي تركي يستعرض هويات الضباط المقتولين في ليبيا

فضيحة فك رموز هويات الضباط الأتراك الذين لقوا حتفهم في ليبيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

نقلت صحيفة “takvim” التركية ما أسمته فضيحة فك رموز هويات الضباط أعضاء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الذين ماتوا في ليبيا، وكشفها العضو السابق في حزب الشعب الجمهوري، يسار أوكويان، على شاشات تليفزيون Halk، ما يؤكد أن جرائم الرئيس التركي رجب أردوغان في ليبيا، لن تبقى طي الكتمان.

وتطرقت الصحيفة، في تقرير لها، إلى استجابة المواطنين ورد فعلهم الغاضب على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد وقت قصير من مشاهدة الفضيحة التي عرضها أوكويان على شاشات التليفزيون، لتكون تالية ومكملة لما كشفته Oda TV التي نشرت صور جنازة عضو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذي قتل في ليبيا.

وانتقدت الصحيفة وضع رئيس تحرير Oda TV باريس تيركوغلو، والصحفية في الموقع هوليا كيلينس، قيد الحبس الاحتياطي، بعد نشر صور عن جنازة عميل استخبارات تركي مات في ليبيا، بحجة أنهم انتهكوا المادة 27 من القانون رقم 2937 بشأن جهاز المخابرات الحكومي وجهاز المخابرات الوطني.

وأوضحت أن الصحفيين المعتقلين يواجهون عقوبات تصل إلى تسع سنوات سجن، لاسيما أن المادة 27 تنص بوضوح على أن الذين يكشفون عن هوية وسلطة وواجبات وأنشطة أعضاء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وعائلاتهم بأي وسيلة، سوف يعاقبون بالسجن من ثلاث إلى تسع سنوات.

وكانت صحيفة odatv التركية عرضت صورا لجنازة ضابط المخابرات التركية، سنان كافرلر، صاحب الـ27 عامًا، الذي قتل في ليبيا الشهر الماضي، ودُفن بهدوء في حي أخيصار بمسقط رأسه مانيسا، وسط تدابير أمنية مشددة.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أنه تم دفن جثة ضابط المخابرات التركية في المقبرة الصامتة، وسط تدابير أمنية مشددة في مسقط رأسه، وكان هناك إكليل أسود واحد فقط في الجنازة التي حضرها حاكم منطقة أخيصار، ورؤساء الدوائر للأحزاب السياسية والمواطنين.

يذكر أن مصادر وتقارير صحفية، أكدت مقتل اثنين من العسكريين الأتراك في ميناء طرابلس أثناء قصف قوات الجيش الوطني لسفينة شحن تنقل أسلحة تركية لمليشيات حكومة الوفاق .

 

وذكرت المصادر نقلا عن صحف تركية أن “الضابطين التركيين هما الرائد سنان كافرلر من مواليد سنة 1993م، والعقيد أوكان ألتيناي من مواليد أزمير سنة 1971م، وحسب المصادر، فإن الضابطين كانا من بين مجموعة ضباط أتراك آخرين استقبلوا شحنات أسلحة تركية قادمة على متن سفينتين تركيتين وتم تخزينها في ميناء طرابلس في الثامن عشر فبراير الجاري، استعدادا لنقلها إلى مطار معيتيقة الذي تحول إلى قاعدة عسكرية تركية.

واعترف الرئيس التركي رجب أردوغان، بوجود قوات عسكرية تركية في ليبيا تقاتل بجانب قوات حكومة الوفاق في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات المسيطرة عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى