إضافة إلى الإمارات ومصر..سامي الأطرش يدعو إلى تنفيذ عمليات انتحارية في شرق ليبيا

أخبار ليبيا24

تُتهم تيارات الإسلام السياسي باستخدام كل الطرق التي تخولها للوصول إلى أهدافها دون الاهتمام بأي معوقات تمنع تحقيق تلك الأهداف.

دعمت هذه التيارات الإسلامية مليشيات عديدة حتى وإن لم يكن هناك توافق في العقيدة والأفكار فالمهم في نظرهم هو توحيد الجهود للقضاء على عدوهم المشترك “القوات المسلحة” وكل من أيدها.

طيلة سنوات عدة دعم الإرهابيين في بنغازي ودرنة بالأسلحة والذخائر والتموين والأدوية أثناء معارك التطهير التي أعلنتها القوات المسلحة ضد هؤلاء الإرهابيين.

وتسببت هذه الحروب في سقوط عدد كبير من القتلى الأبرياء وتدمير شبه كامل لعدة مناطق في بنغازي ودرنة أثناء تلك المعارك الطاحنة حتى تم تطهيرها من شرهم وإرهابهم.

وبعد هذه المعارك التي انطلقت في 2014 وتحقيق القوات المسلحة النصر على الإرهابيين وقتل عدد كبير منهم وطرد عدد آخر منهم إلى مدن غرب ليبيا تتواصل المعارك اليوم  في طرابلس ضد ذات المجموعات التي تحصلت على ذات الدعم من تيار الإسلام السياسي الساعي إلى السلطة المطلقة.

قنوات إعلامية ونشطاء وصحفيين وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة للوفاق تحاول نشر الوهم وإيهام المتلقي أن ما يحدث هو انقلاب عسكري على دولتهم المدنية في طرابلس التي نعيش تحت وطأة وسيطرة المليشيات الإرهابية والإجرامية.

تقاسمت هذه المليشيات مناطق العاصمة طرابلس كمناطق نفوذ لايمكن لأخرى تجاوز منطقتها واستفادات من الأعمال المشبوهة المختلفة من ابتزاز الوزارات والوزراء والمسؤولين والمصالح الحكومية والحصول على الاعتمادات والرشاوي وتبييض الأموال والحرابة وغيرها من الجرائم.

وتجاوز المسؤولين التابعين لتيار الإسلام السياسي كل الحدود لتحقيق مبتغاهم وأهدافهم، حيث دعا رئيس المكتب السياسي لتجمع ثوار 17 فبراير سامي الأطرش إلى تنفيذ عمليات انتحارية ضد خصومهم.

وطالب الأطرش خلال لقاء مع قناة ليبيا بانوراما الذراع الإعلامي لحزب العدالة والبناء  الإخوان المسلمين لتنفيذ عمليات انتحارية إرهابية في شرق ليبيا و مصر و الإمارات.

وقال في تصريحه :”يجب أن تنقل المعارك إلى مناطق مختلفة سواء في الدول المتدخلة في ليبيا أو القوات المعتدية على العاصمة ويجب أن يذوق الطرف الآخر نتائج هجومه على بوسليم والهضبة “.

وتابع :”ما الذي يمنع أن تكون هناك عمليات انتحارية في المنطقة الشرقية، أليس الإمارات تعتدي علينا، ألي مصر تعتجي علينا، يجب أن تنتقل عمليات انتحارية فدائية ليذوق هؤلاء المتدخلين في الشأن الليبي تبعات هذا الفعل”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى