في اليوم العالمي للمرأة.. بعثة الاتحاد الأوروبي وكندا تدينان العنف ضد النساء في ليبيا

البعثة تجدد دعوتها اللإفراج الفوري سهام سرقيوه

أخبار ليبيا 24
وجهت بعثة الاتحاد الأوروبي وبعثة كندا في ليبيا، اليوم السبت، التحية إلى جميع النساء والفتيات اللواتي يواصلن سعيهن لتحقيق المساواة، والتحرر من العنف القائم على النوع الجنساني والسلام والاستقرار في ليبيا وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، والذي تحل ذكراه في الثامن من مارس 2020م.

البعثة أضافت في بيان مشترك، “تظل بعثة الاتحاد الأوروبي كما يظل رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا ورئيس بعثة كندا ملتزمين بقوة بتعزيز المساواة في الحقوق والفرص بين النساء والرجال والفتيات والفتيان”.

وتابعت: “نحن ندعم المرأة الليبية في مطالبتها بالمساواة في الحصول على الحقوق التي تؤدي إلى مجتمعات أكثر استقرارًا وازدهارًا وقدرة على الصمود؛ مثل الحق في التعليم، وتكافؤ فرص العمل، والتمثيل المتساوي في الحياة العامة والسياسية”.

وواصلت: “نحن ندرك المثال المتميز الذي قدمته رائدات الأعمال والأكاديميات والموظفات العاملات في مجال الصحة والكثير غيرهم للشباب الليبي”.

وأردفت: “ندعو إلى تطبيق القوانين الليبية التي تحمي حقوق المرأة، ونشجع على اعتماد قوانين تعالج أوجه عدم المساواة التي لا تزال قائمة”.

وأكملت: “يصادف هذا العام الذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (1325) بشأن المرأة والسلام والأمن”.

واستطردت: “يقر القرار بالأثر غير المتناسب للنزاع على النساء والفتيات، ولا يزال ذا صلة أيضا بالنسبة لليبيا، حيث نزحت ما يقرب من 200,000 فتاة وامرأة بسبب النزاع، وحوالي 18,000 امرأة وفتاة، مسجلات كلاجئات وطالبات لجوء بحاجة إلى الحماية”.

واستدركت: “نذكّر بقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي رعاها الاتحاد الأوروبي بشأن القضاء على جميع أشكال العنف ضد المرأة، وكذلك قواعد الأمم المتحدة بشأن معاملة السجينات التي تقر بالاحتياجات الخاصة للنساء المحتجزات وحماية حقوقهن”.

وتابعت: “نؤكد مجدداً إدانتنا الشديدة لجميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات ومحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات، وأفكارنا تتعاطف مع سلوى بوقعيقيص وغيرها من النساء ضحايا أعمال العنف التي شابت تاريخ ليبيا الحديث”.

وواصلت: “اليوم، نكرر دعوتنا إلى الإفراج الفوري عن عضو مجلس النواب سهام سرقيوه، وندعو السلطات المعنية إلى تحمل مسؤوليتها والتحقيق في اختطافها”.

وأردفت: “يدعو القرار 1325 وقرارات مجلس الأمن اللاحقة إلى إشراك النساء وآرائهن في عمليات السلام”.

واختتمت: “اليوم، نذكّر جميع الأطراف بمسؤوليتها عن إنهاء النزاع على الفور، واستئناف الحوار السياسي والسعي لتحقيق سلام مستدام الذي لا يمكن تحقيقه بدون المشاركة الكاملة للمرأة على مستويات صنع القرار في حل النزاع وعملية السلام في ليبيا”.

زر الذهاب إلى الأعلى