مُعربًا عن تخوفه من المندوب القادم.. الساقزلي: سلامة فشل في مهمة

الساقزلي: الاستقالة قد تفتح الباب لمندوب آخر يعطي أملا لليبيين ويكون أكثر حيادية

114

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

قال القيادي في كتيبة 17 فبراير الإرهابية مصطفى الساقزلي، اليوم السبت، إن استقالة المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، لاقت ترحيبًا كبيرًا من عامة الناس، مشيرًا إلى فشله في مهمة إرساء السلام في ليبيا، على حد تعبيره.

وأضاف : “كذلك رأي العديد من الليبيين وخاصة أهل طرابلس والغرب الليبي عدم حيادية سلامة، بسبب تردده الدائم في إدانة جرائم قصف طرابلس، والتسوية مع الفاعل، والعدوان على العاصمة”.

وتابع: “الاستقالة قد تفتح الباب لمندوب آخر يعطي أملا لليبيين ويكون أكثر حيادية، ويستطيع الوصول والسماع واستيعاب كافة الليبيين وهذا مأمول، ولكن هناك تخوف من دول مؤثرة في مجلس الأمن قد تأتي بشخص قد يكون أداؤه أسوأ من سلامة”.

وواصل: “هناك ترحيب شعبي كبير باستقالة سلامة، ولم يكن هناك استياء من الاستقالة، ولم نجد من يدافع عنه، فالاستقالة هي فرصة جديدة في حال استفاد منها الليبيون بإرجاع القضية إلى البيت الليبي وجعلها ليبية-ليبية، وأن تكون بداية لحل حقيقي لليبيا”.

واختتم: “هناك مخاوف من مجيء مندوب آخر يحافظ على سياسة سلامة، بسبب ضغوط دول مؤثرة بمجلس الأمن، وألا يأتي شخص أكثر كفاءة وحيادية، ولا يوجد لديه أي تحيز لأي طرف، إلا بإقامة السلام والعدل في ليبيا”.

وكان المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، قد أعلن أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إعفائه من مهمته في ليبيا، آملاً تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.
“سلامة” قال في تدوينة له، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، “سعيت لعامين ونصف للم شمل الليبيين وكبح تدخل الخارج وصون وحدة البلاد”.

وتابع: “وعلي اليوم، وقد عقدت قمة برلين، وصدر القرار 2510، وانطلقت المسارات الثلاثة رغم تردد البعض، أقر بأن صحتي لم تعد تسمح بهذه الوتيرة من الإجهاد، لذا طلبت من الأمين العام إعفائي من مهمتي آملا لليبيا السلم والاستقرار”.

وعمل غسان سلامة مبعوثًا خاصًا للأمم المتحدة في ليبيا منذ يونيو عام 2017م، وكان ضمن وفد الأمم المتحدة المبعوث إلى العراق بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003م، وكاد أن يلقى مصرعه في حادثة تفجير مبنى الأمم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد.

بالإضافة إلى ذلك، تولى غسان سلامة منصب وزير الثقافة في حكومة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، من عام 2000م إلى عام 2003م.

المزيد من الأخبار