ضاقت بالإرهابيين كافة السبل..”الجزراوي” إرهابي يتوقع وصوله إلى ليبيا ضمن مرتزقة “أروغان”

وحشد التنظيم الإجرامي مقاتلين من دول عدة وظيفتهم القتل وجني الأموال

110

أخبار ليبيا24

عاث تنظيم داعش الإرهابي في كل بلد تواجد فيه فسادًا ودمارًا وخرابًا، قتل أهله وعذبهم وخطفهم وغيبهم، وهجر من بقي منهم حيًا وشتت عائلات وهجر مدنًا بأكملها.

وحشد التنظيم الإجرامي مقاتلين من دول عدة وظيفتهم القتل وجني الأموال لأن الذي يقومون به لا يمكن تصنيفه إلا أنها جرائم ترفضها الإنسانية جمعاء والأديان والقوانين السماوية والبشرية.

واستغل الإرهابيين طرقًا وأساليب عدة من أجل الحصول على الأموال حيث باعوا البشر وهربوهم، كما تاجروا في المخدرات والسلاح والنفط والوقود إضافة إلى الآثار دون وضع أي اعتبارات كانت لأنهم “مرتزقة” لا هم لهم إلا المال، فلا اعتبارات إنسانية ولا دينية ولا قانونية تشكل لهم أي رادع.

ظن هذا التنظيم أنه بإمكانه السيطرة وفرض عقيدته الضالة على الناس الذين رفضوا وجوده في كل دولة حاول الظهور فيهابإجرامه وعنفه المفرط، إلا أنه بدأ في تلقي الضربات والهزائم بوتيرة متواصلة حتى تم القضاء عليه ومطاردته في كل مخبأ حتى طال الأمر قتل زعيم التنظيم الإرهابي أبوبكر البغدادي.

أصبح عناصر التنظيم شتات مطاردين مقتنعين أنهم منهزمين وأنه من المحال أن تقام دولتهم المزعومة التي اتخذت من الإرهاب والإجرام مسارًا لتحقيق المكاسب وجني الأموال.

كثير من أرهابيي داعش تغير ولائهم وعقيدتهم لمن يدفع أكثر فانضموا إلى تنظيمات إرهابية أخرى بقصد الارتزاق وممارسة إجرامهم ووحشيتهم فوجودا في مرتزقة الرئيس التركي رجب طب أردوغان خير فرصة لممارسة إرهابهم.

 وبعد أن تم تأكيد وصول عدد من المرتزقة التابعين للجيش السوري الحر والذي يضم مقاتلين من عدة جنسيات مختلفة قدموا إلى طرابلس للقتال في صفوف قوات الوفاق ضد القوات المسلحة أصبح متوقعا وصول عدد من القيادات الإرهابية إلى ليبيا.

ومن بين هؤلاء الإرهابيين الذين يتوقع وصولهم إلى ليبيا شخص سعودي الجنسية يدعى عبدالله محمد العنزي يكنى بـ”أبو محمد الجزراوي”.

والإرهابي الجزراوي البالغ من العمر  ٢٨  عامًا انضم لتنظيم “داعش” عام ٢٠١٥ في سوريا قادما من تركيا، وشارك في عمليات إرهابية ضد الجيش السوري والقوات الروسية في ريف حمص.

وتولى الإرهابي قيادة كتيبة “أسود العدناني” الإرهابية، وانتقل إلى مدينة أعزاز السورية في ٢٠١٧ وانضم لفصيل “أحرار الشرقية” المدعوم من تركيا.

يتواجد المجرم الجزراوي في مدينة “تل أبيض” ويقاتل إلى جانب مليشيات أردوغان ضد الجيش السوري، وهو مطلوب من عدة جهات أمنية ومستهدف التعاقد معه كمرتزق في ليبيا.

المزيد من الأخبار