مهددًا مليشيات الوفاق .. باشاغا : نعمل مع الحلفاء لعقاب المعرقلين للأمن في ليبيا

اللقاء جاء لتأكيد دعم الولايات المتحدة لجميع الجهود الليبية لوقف إطلاق النار

أخبار ليبيا 24 – متابعات

ظن وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، أنه بدأ في حصد هرولته خلف الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن دعا واشنطن لإقامة قاعدة عسكرية على الأراضي الليبية، في نهاية الشهر الماضي.

باشاغا علق، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، على إعلان القائم بأعمال بالسفير الأمريكي لدى ليبيا، جوشوا هاريس، بالتنسيق معه لمعاقبة الأفراد الذين يهددون الأمن والاستقرار في ليبيا.

وقال: “تعمل وزارة الداخلية مع حلفاء ليبيا لضمان أن أولئك الذين يعرقلون جهود السلام والاستقرار والأمن في بلدنا يواجهون العواقب على جرائمهم”.

والتقى القائم بأعمال بالسفير الأمريكي لدى ليبيا، جوشوا هاريس، مع وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، ومستشار الأمن القومي، تاج الدين الرزاقي، اليوم الأربعاء في تونس في إطار سياسة البحث عن الدعم الأمريكي التي تتبعها حكومة الوفاق.

وقال السفارة الأمريكية، في بيان عبر حسابها الرسمي على فيسبوك”، أن اللقاء جاء لتأكيد دعم الولايات المتحدة لجميع الجهود الليبية لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار والاجتماع في حوار سلمي.

وأضاف البيان، أن باشاغا قدّم إيجازا حول الجهود المبذولة لتقليص دور المليشيات كجزء من بناء قوات أمنية “مشروعة” لخدمة الشعب الليبي.

ومن جهته، أكد هاريس أن السفارة ستعمل مع باشاغا لضمان التنفيذ الكامل للأمر التنفيذي رقم 13726 الصادر عن الولايات المتحدة، والذي يسمح بفرض عقوبات على الأفراد الذين يهدّدون السلام والأمن والاستقرار في ليبيا، وفقا للبيان. 

وكان باشاغا، توعد من أسماهم المجرمين الذين يعتدون على الدولة ورجال الشرطة والوزراء، قائلا: “نحن نريد تفكيك المليشيات والإجرام المنظم الذي تغلغل ومد جذوره ويهدد رجال الشرطة والأمن ورجال الجيش الحقيقيين”.

وأضاف باشاغا خلال مؤتمر صحفي سابق : “نحن مستمرون في برنامجنا مع الولايات المتحدة وسوف يكون هناك حوار أمني قادم بيننا”، متابعا: “المليشيات موجودة في كل ليبيا، وليس طرابلس ومصراتة أو الزاوية فقط، فهناك مليشيات في المنطقة الشرقية سواء قبلية أو عائلية أو أيدلوجية”.

وأردف: “لدينا مليشيات تعتدي على الشرطي والمرافق والوزير، ولدى حفتر مليشيات تقتل الرجال والنساء وقتلت النائبة سهام سيرقيوة، ورمت الجثث في شوارع الزيت، ونبشت القبور، فليس هناك فرق بين الاثنين”، متسائلا: “ما الفرق بين المليشياوي ومحمود الورفلي المجرم المطلوب لدى محكمة الجنايات الدولية، ولم ينصع لأي قانون أو أي جهاز أمني؟”، قائلا: “لا يوجد فرق بينهما”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى