عبد العزيز: نعمل مع الوفاق كصبيان وليبيا ليست لعبة في يد باشاغا أو النواصي

عبد العزيز لبشاغا يجب عليك تحمل المسؤولية أنت والنواصي وعدم التصرف مثل "العيال"

306

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

انتقد عضو المؤتمر الوطني السابق عن حزب العدالة والبناء في ليبيا، محمود عبدالعزيز، خروج وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا في مؤتمر صحفي بالأمس ليكيل الاتهامات لعدة جهات على رأسها المخابرات الليبية التي اعتبرها مخطوفة من قبل المليشيات.

عبدالعزيز قال ، في مداخلة هاتفية لفضائية التناصح، “كنا نتمنى أن يتصرف الجميع بمسؤولية تامة، خصوصا أن قوات خليفة حفتر المعتدية على طرابلس تبعد بضعة كيلومترات عن مكتب باشاغا، وكذلك بضعة كيلومترات عن مقر النواصي (مليشيا)”، مضيفا: “هناك عمليات أمنية منذ الرابع من أبريل من العام الماضي، بداية من القبض على رئيس جهاز المخابرات ونائبه، ثم القبض على العديد من الخلايا”.

وشكر باشاغا على جهوده بمعاونة مليشيا النواصي في العمليات الأمنية التي يجريها، قائلا: “كل القوى التي تدافع عن الدولة المدنية، قامت بجد مشكور في رد العدوان وإبطال العديد من الخلايا النائمة التي كانت تنوي زعزعة الأمن داخل طرابلس، وكنا نتمنى أن يتواصل هذا الجهد مع تنحية الخلافات والحساسيات لإنهاء الحرب بسرعة”.

ودعا الجميع إلى توحيد البندقية و”تصفير” المشاكل، وتوجيه السلاح إلى من وصفه بـ”العدو الذي يهدد أمننا ووجودنا ووجود الدولة بالكامل”، قائلا: “نعلم أن النواصي هي من أشرفت على دخول حكومة الوفاق، وليبيا ليست لعبة في يد وزير الداخلية أو النواصي، فيجب عليهم تحمل هذه المسؤولية الكبيرة وألا يتصرفوا مثل العيال”.

وخاطب مسؤولي الوفاق، قائلا: “نحن مددنا أيدينا للمصافحة، رغم عدم وجود رد منكم، لكن مازلنا نعمل كصبيان معكم، ونستمر في العمل وندفن مواجعنا منكم”، مطالبا إياهم بدفن المشاكل وتصفيرها دون مؤتمرات صحفية وتصريحات ونشر أوراق حول اتهامات أشخاص بعينهم.

وكان عبدالعزيز، هاجم باشاغا، بعد دعوة الأخير الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة قاعدة عسكرية على الأراضي الليبية، ووصف تصريحه بـ”الغبي جدا”، محملا إياه مسئولية ما يترتب عليه من نتائج.

المزيد من الأخبار