الإرهابيين لايعرفون وطن ولا حدود..المال هو هدفهم الوحيد

فعلوا كل أمر مخالف للدين والعادات والأعراف القوانين السماوية والأرضية فقط من أجل المال

72

أخبار ليبيا24

الإرهاب لايعرف وطن ولا يعرف حدود، فالإرهابيون لايهتمون لهذه الامور لأنهم مثل الآلات هدفهم القتل وسفك الدماء وارتكاب الجرائم مدعيًا أنهم يريدون تطبيق شرع الله، إلا أنهم عبارة عن قتلة هدفم جني الأموال والحصول عليها بأية وسيلة.

ادعا الإرهابيون في بداية الأمر إقامة الدولة الإسلامية إلا أنه كان شعارًا للتغرير بالمراهقين والمتعاطفن، فشهادات كثير من العائدين والهاربين من شر هذا التنظيم الإجرامي أكدت أنهم ماهم إلا “مافيا” تمارس القتل والتعذيب لكل من يعارضها ويخالفها.

استغل الأرهابيون كل ما وقع تحت إيديهم وتاجروا به للحصول على الأموال والمكاسب، هربوا النفط والوقود، هربوا البشر، وباعوا النساء والأطفال، سرقوا الآثار وتاجروا بها، هربوا الأسلحة والخطف مقابل طلب الفدية، فعلوا كل أمر مخالف للدين والعادات والأعراف القوانين السماوية والأرضية فقط من أجل المال.

واليوم فتحت لهم تركيا باب تجارة آخر وهو إرسال المرتزقة السوريين إلى ليبيا، مقابل المال، حيث كثير من الإرهابيين قد يصلوا إلى ليبيا للمزايا التي سيتحصلون عليها من مرتبات مجزية وتعويض مالي كبير لذوي من يقتل منهم في المعارك ضد القوات المسلحة في طرابلس.

إرهابيون كثر يتحينون الفرصة للوصول إلى ليبيا المال أول أحلامهم، إلا أن النهاية المأسوية التي تعرضت لها التنظيمات الإرهابية تجعل كثير منهم يترددون في خوض هذه المغامرة المعلوم نهايتها.

من بين الإرهابيين الذين يتوقع وصولهم إلى ليبيا مرتزق سوري الجنسية يدعى باسل غسان العصورة ويكنى بـ”أبو أسامة الشامي”من مواليد العاصمة السورية دمشق عام 1993.

انضم الإرهابي العصورة  إلى “جبهة النصرة” عام 2012 في غوطة دمشق، ومن ثم بايع تنظيم “داعش” الإرهابي في 2014 وقاتل بجانبهم في غوطة دمشق وريف سويداء.

وفي 2016 انتقل الإرهابي الشامي إلى مجال الأمن الخارجي التابع لتنظيم داعش في دمشق وانتقل منها إلى إدلب وخضع لدورة عسكرية في تركيا عام 2017 .

وشارك المرتزق العصورة إلى جانب الجيش التركي في الهجوم على عفرين، ويتواجد حاليا في مدينة “تل أبيض” شمال سوريا، وهو من المستهدفين للتعاقد معهم كمرتزق لأردوغان في ليبيا.

المزيد من الأخبار