غويلة: السجناء في سجن الردع ينامون بجوار بعضهم بغرف ضيقة وتحدث محاذير شرعية يعرفونها جيدًا

غويلة: السجناء يتعرضون للعذاب الشديد دون وازع من دين أو ضمير بحجة أنهم “مليشيات”

315

 أخبار ليبيا 24 – متابعات

انتقد عضو هيئة علماء ليبيا ودار الإفتاء التي يتزعمها الصادق الغرياني بطرابلس والداعمة للجماعات الإرهابية، عبدالباسط غويلة، أوضاع المساجين الذين يتجرعون صنوف التعذيب في سجون مليشيا الردع التابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق، والذي يترأسها عبد الرؤوف كارة.

غويلة قال، في تسجيل مرئي، إنه التقى شابا قضى فترة في سجن مليشيا الردع بمدينة معيتيقة، حكى له عن العذاب الشديد الذي تعرض له دون وازع من دين أو ضمير بحجة أنهم “مليشيات”، بخلاف العدد الضخم داخل غرفة السجن الواحدة والتي تضم 55 فردا، وانقطاع المياه عليهم طيلة 20 يوما، حسب قوله .

وأكمل غويلة رواية الشاب، متناولا وضع الحمام السيئ للغابة، وعدم استطاعتهم الوضوء، فكانوا يتيممون بالضرب على الحائط، موضحًا أنهم كانون ينامون بجوار بعضهم بعضا على طريقة السكين “على الجنب” وتحدث محاذير شرعية يعرفونها جيدًا، مختتما بقوله: “الظلم ظلمات يوم القيامة، ولن يغني عنكم من الله شيئا”.

وتتعدد عمليات القبض من قبل مليشيا الردع لشخصيات عسكرية وسياسية وغيرهما، حيث سبق وأجرت عمليات اعتقال لشخصيات تنتمي لنظام القذافي، منها رئيس الإدارة العامة للأمن المركزي سابقا، العميد محمد الدامجة، وعميد عمر الأسود.

وتضمنت الشخصيات المقبوض عليها بذات التهمة أيضا، اللواء ناجي حرير، والدكتور أحمد نفد، والدكتور رمضان بو قرين، والشيخ عبد الحكيم شفتر، والعميد الشريف بن عبد الله الصويعي قبل وفاته، والذي تعرض للتعذيب قبل أن يطلق سراحه لسوء حالته الصحية.

وبدأت مليشيا الردع عملياتها في القبض غير القانوني على كل من ينتمي ويؤيد مايسمي بالجبهة الشعبية لتحرير ليبيا منذ العام الماضي، على اعتبار أن هذه الجبهة تؤيد وتدعم سيف الإسلام القذافي.

وأوقفت المليشيا مواطنين روسيين اثنين في طرابلس بتهمة “محاولتهما التأثير على الانتخابات المقبلة” في البلاد، وهما رئيس مجموعة الأبحاث الميدانية لمؤسسة حماية القيم الوطنية مكسيم شوغالي والمترجم سامر حسن علي في طرابلس.

المزيد من الأخبار