الأتاوات .. وسيلة اعتمدت عليها داعش لتغطية عجزهم الاقتصادي

ربح غير مشروع .. يمارسه داعش باسم الإسلام

65

أخبار ليبيا 24

تجرع الناس سموم داعش الحاقدة، وخلفت فيهم كل الهم والضعف والعجز، ويسري سمهم القاتل في أي مكان تطاله أقدامهم الهمجية باسم الدين الإسلامي والدين براء من هذه التصرفات التي تستبيح كل حرمة وتهتك كل ستر .

ومن أفعاله التي أقدم عليها باسم الدين هي إجبار الناس على دفع (ضرائب قسرية وأتاوات) بكل ظلم وتسعف، وتبين أن التنظيم الإرهابي يجني ملايين الدولارات سنويا من هجماته المسلحة على المصارف وعربات لنقل الأموال ومحلات لبيع المجوهرات إلى جانب ابتزاز الأهالي بخطف شخصيات معروفة وإجبارهم على دفع فدية كبيرة .

يكشف لنا هذا الأسلوب الذين تتخذه داعش عن مدى تدهور الأوضاع الاقتصادية لديهم بدليل أنهم قد غضوا النظر عن بعض العقوبات التي كانوا لا يتهاونون في تنفيذها مقابل إعطائهم (الأتاوة) .

فعندما ضاقت السبل على التنظيم الإرهابي “داعش” وافتقر إلى التمويل لجأ إلى نهب أموال الناس وانتزعها منهم بكل قوة وفرض (الأتاوات) على السكان في المناطق التي سيطر عليها دون استثناء ؛ فالتنظيم كان يطالب التجار دفع الأموال بقوة السلاح، عن طريق الاتصال الشخصي المباشر أو عن طريق الرسائل النصية بالهاتف المحمول، أما لعامة الناس فكان يقوم بتوزيع المنشورات والكتابة على الجدران؛ ليوفر المال لإفراده ولضمان استمرارهم في تنفيذ مآربه وأفكاره الشيطانية التي لا تمت إلى الإسلام بصلة. .

 

وهناك إثبات موثق لتهديد مسلحي داعش أهالي القرى في الموصل والرقة عدة مرات، وخيرهم بين دفع الأتاوات أو القتل وحرق محاصيلهم، وخوفا من تهديدات التنظيم، ترك عشرات الأسر قراهم وتوجهوا إلى المناطق الآمنة تاركين خلفهم حقول القمح والشعير ، وفعلا نفذ تنظيم “داعش” وعيده وأضرم النار في حقول المزارعين الذين رفضوا دفع الأتاوات.

 

وقامت وكالة ليبيا 24 بوثيق ما جرى في مدينة درنة من إجبار التجار وأصحاب معارض السيارات على الأتاوات التي لا مفر من دفعها وإلا سيقتلون أو تصادر أملاكهم .

وأشارت التقارير إلى أن نحو 50 % من عائدات تنظيم “داعش ” يأتي من فرض الأتاوات ومصادرة أملاك معارضيه، و43 % من تهريب النفط والباقي من تهريب المخدرات وبيع الكهرباء والماء كما حدث في الرقة والعراق.

++++++++++++++++++

المزيد من الأخبار