كاشفًا تفاصيل حمولة السفينة اللبنانية التي دخلت لطرابلس .. ضابط بالسفينة : الجيش التركي طلب منا أن نكذب

تركيا سيرت ثلاث رحلات مليئة بالبضائع العسكرية والأسلحة على الأقل

أخبار ليبيا 24 – متابعات

كشف الضابط الثالث من طاقم السفينة اللبنانية “بانا” المتورطة في نقل أسلحة من تركيا إلى ليبيا والذي أبلغ السلطات الإيطالية بشأنها وتم احتجازها بميناء جنوة الإيطالي، أنه شاهد المدرعات والأسلحة على متن السفينة، بالإضافة إلى عشرات الجنود الأتراك الذين كانوا على متنها لمراقبة وصول الشحنة إلى حكومة الوفاق .

الضابط الذي طلب اللجوء إلى روما خوفًا على حياته، قال في تصريحات لصحيفة “جنوة 24” الإيطالية،” سفينة الشحن بانا كانت تحمل مركبات أصغر مزودة بالرادار وسيارات جيب ذات مدافع مضادة للدبابات، بالإضافة للمدافع الرشاشة والمدافع والصواريخ”.

وأضاف : “كان يتم تحميل ونقل تلك الأسلحة في انتهاك واضح لوقف إطلاق النار في ميناء مرسين التركي لتصل إلى طرابلس”، مؤكدًا أن الجيش التركي وربما أجهزة سرية تركية، طلب من الطاقم أن يكذب بشأن التوقف في ليبيا، وأن التوقف كان سيُقترح بسبب وجود عطل ما.

وأوضحت الصحيفة الإيطالية، أنه لإثبات تصريحات الضابط في واقعة توقيف سفينة الشحن اللبنانية في ميناء جنوة منذ الثالث من فبراير للاشتباه في وجود أسلحة تم تتبع حركة مرورها من تركيا إلى حكومة الوفاق، والتي تم التحقق منها، مؤكدة أن هذا ما سيطلبه المدعي العام في جنوة في الساعات القليلة القادمة، بالإضافة لأقوال الضابط.

وأكدت الصحيفة الإيطالية، أنه تم بالفعل الاستماع إلى الضابط عدة مرات بواسطة المحققين وشرطة الحدود، وأن ذلك تم بتنسيق من قبل المدعين العامين، مشيرة إلى أن رحلات البضائع المليئة بالسلاح ثلاث رحلات على الأقل .
وكان المُدعي العام الإيطالي، بمدينة جنوة، ماركو زوكو، اتهم قبطان السفينة اللبنانية “بانا” التي استخدمتها تركيا لنقل أسلحة إلى ميناء طرابلس، بالإتجار غير المشروع بالسلاح.

وحسبما جاء في تقرير لصحيفة ” fanpage”، فإن هذه هي التهمة الموجهة لقائد سفينة الشحن “بانا”، التي ترفع العلم اللبناني، ويُشتبه في أنها تحمل أسلحة وتتبعت من تركيا إلى ليبيا.

وتابع المُدعي العام الإيطالي: “عادة ما تحمل السفينة سيارات من أوروبا إلى شمال إفريقيا، لكنها سافرت أيضًا من تركيا إلى ليبيا، ما يجعل الاشتباه في إيقاف المحققين لنظام التعرف التلقائي مما يجعل الشحنة غير قابلة للتعقب بعد جزيرة كريت، خاصة أن البحرية الفرنسية أكدت أن فرقاطة تركية قد رافقت سفينة تحمل ناقلات جنود إلى طرابلس في 29 يناير الماضي، ما يؤكد الاتهامات التي وجهتها وسائل الإعلام القريبة من خليفة حفتر”.

وواصل: “بالإضافة إلى الملفات والمستندات، حصلت نيابة جنوة على فيديو يوضح العربات المدرعة داخل سفينة، وفقًا للمحققين، وتم تصوير هذا الفيديو مباشرة داخل “بانا”، سفينة الشحن اللبنانية المشتبه في أنها تنقل أسلحة من تركيا إلى ليبيا لحكومة الوفاق”.

وكان الوزير اللبناني السابق ورئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، كشف عن اسم مالك سفينة الشحن اللبنانية “بانا”، والذي يدعى “مرعي أبو مرعي” وهو رجل أعمال لبناني وتمتلك مجموعته “أبو مرعي غروب” 12 باخرة للشحن البحري، وباخرتين سياحيتين، وتتنوع نشاطاتها الأخرى في قطاع العقارات، ومجمعات التسوّق، والسفر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى