ليبيا.. محطات من ثورة السابع عشر من فبراير

بعد تسعة سنوات هل تحققت أهداف الثورة في ليبيا؟

أخبار ليبيا24

يحيي الليبيون اليوم الإثنين الذكرى التاسعة للثورة التي اندلعت أحداثها في السابع عشر من فبراير عام 2011.

وخلال ذلك العام مرّت ثورة السابع عشر من فبراير في ليبيا بعدة أحداث مهمة، حيث وقبل اليوم الموعود لاندلاع الثورة، خرج العشرات في تظاهرات يوم 15 فبراير 2011 احتجاجًا على اعتقال النظام السابق في ليبيا، للمحامي فتحي تربل، رئيس رابطة أهالي ضحايا مذبحة أبوسليم، وقد ردد المتظاهرين حينها وهم يجوبون شوارع بنغازي عبارة “نوضي نوضي يا بنغازي..جاك اليوم اللي فيه تراجي”.

وعقب ذلك اليوم، 16 فبراير 2011 انتقلت التظاهرات من بنغازي إلى عدة مناطق ومدن أخرى في شرق البلاد وغربها، لتتسع دائرة الاحتجاجات وتصل إلى ذروتها يوم 17 فبراير 2011 وهو اليوم الذي أطلق على الثورة في ليبيا.

أيام معدودة حتى خرجت التظاهرات يوم 20 فبراير 2011 في قلب العاصمة طرابلس، حيث وفي يوم 27 فبراير2011 تشكل الثوار في ليبيا المجلس الوطني الانتقالي برئاسة وزير العدل الأسبق، مصطفي عبد الجليل.

ومع مرور الوقت واتساع دائرة الاحتجاجات في عموم ليبيا قرر مجلس الأمن الدولي قرارا بفرض الحظر الجوي على ليبيا.

وفي 19 مارس 2011 قصفت فرنسا رتلًا عسكريًا كان قبل وصوله إلى قلب بنغازي، لإجهاض الثورة، حيث كان الرتل قد أرسله القذافي بهدف التعامل مع من وصفهم بالإرهابين.

وفي نفس اليوم، انطلقت عملية “فجر أوديسا” لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1973، حيث شملت الضربة الرئيسية الأولى إطلاق 112 صاروخ توماهوك كروز ضد الدفاعات الجوية لنظام القذافي.

وبعد نحو تسعة أشهر من اندلاع الثورة نجح الثوار يوم 21 أغسطس في الدخول إلى قلب العاصمة طرابلس محتفلين بإسقاطها، حيث أعلن آنذاك عبدالحكيم بالحاج علي شاشات التلفزيون تحرير طرابلس.

وقبل دخول الثوار إلى طرابلس كان القذافي قد توجه إلى مسقط رأسه سرت، وبعد معارك عنيفة قتل القذافي ونجله المعتصم بالله على يد الثوار إثر تعرض رتلهم لغارة جوية يوم 20 أكتوبر2011.

وبعد تسعة أعوام على إسقاط نظام القذافي، هل حققت الثورة أهدافها؟

زر الذهاب إلى الأعلى