مرتزقة أردوغان يتساقطون..مقتل المرتزق السوري “الهلالي” في طرابلس

رجال الجيش الليبي عازمون على تطهير البلاد من مرتزقة أردوغان و الإرهابيين

185

أخبار ليبيا24 – خاص

واحدا تلو الآخر يسقط مرتزقة النظام التركي، أمام عمليات الجيش الليبي في المحاور المختلفة بالعاصمة طرابلس، وجاء مقتل الإرهابي السوري شريف هلال الحمصي، على يد القوات الليبية، ليؤكد أن رجال الجيش الليبي عازمون على تطهير البلاد من مرتزقة أردوغان، والإرهابيين.

وأعلن المسؤول الإعلامي بغرفة عمليات إجدابيا التابعة للجيش الليبي عقيلة الصابر، مقتل قيادي سوري وعدد من المرتزقة خلال صد محاولتهم التقدم وخرق الهدنة في منطقة مشروع الهضبة بالعاصمة طرابلس.

أوضح المصدر، أن “الهلالي” من مواليد مدينة “حمص” السورية عام 1973، ويعد قياديا ميدانيا لإحدى السرايا التابعة لفصيل “السلطان مراد” التابعة للجيش السوري الحر المدعوم من قبل نظام أردوغان.

وتخطت أعداد الإرهابيين السوريين الذين قتلوا في ليبيا أكثر من 100 عنصر حتى الآن الأمر الذي يؤكد أن الليبيين عازمون كما وعدوا على جعل أرضهم مقبرة للمرتزقة الإرهابين.

الجنسية التركية

وأضاف المصدر أن “الهلالي” التحق بصفوف قوات الوفاق في محاور جنوب طرابلس قادما من تركيا عبر مطار معيتيقة في ديسمبر 2019، بمقابل الحصول على راتب شهري يصل إلى 2500 دولار شهريا، وبالإضافة إلى وعد بالحصول الجنسية التركية، وفي حاله مقتله يدفع لذويه مبلغ 35 ألف دولار ، الأمر الذي يؤكد أن المرتزقة المقاتلين في ليبيا كغيرهم لا قضية لديهم و لا يهمهم سوى المال مقابل مشاركتهم في القتال و الفوضى.

وتنخرط تركيا في دعم حكومة فايز السراج بالعاصمة الليبية طرابلس والتنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة المقاتلة في طرابلس بالمال والسلاح، وإرسال المرتزقة السوريين الموالين لتركيا، على الرغم من قرار مجلس الأمن الدولي بحظر توريد السلاح إلى ليبيا منذ 2011.

وسبق أن كشفت تقارير إعلامية عن اعتزام تركيا تهريب 5 آلاف سجين من تنظيم “داعش” الإرهابي بالأراضي الليبية، كما تستغل الفقراء في مدينة إدلب السورية لتجنيد المرتزقة والدفع بهم إلى ليبيا، مع تدريبهم على حروب الشوارع والعصابات لإنهاك قوات الجيش الوطني الليبي.

“تتريك” ليبيا

وتحاول تركيا من خلال حكومة السراج المزعومة في طرابلس إلى “تتريك” ليبيا، من خلال تغليب أبناء العنصر التركي من الليبيين، وتمكين المرتزقة السوريين التركمان من الجنسية الليبية، للعمل في قواعدها العسكرية المزمع بناؤها في البلاد.

ودخلت تركيا بشكل مباشر على خط المواجهات بين الجيش الليبي ومليشيات حكومة الوفاق غير الدستورية، وقدمت دعماً عسكرياً يتمثل في مدرعات حديثة الصنع نوع “كيربي” وطائرات مسيرة من نوع “بيرقدار”.

وفي 27 نوفمبر الماضي، وقع السراج مع أردوغان مذكرتي تفاهم في التعاون الأمني والمجال البحري، عقب محادثات في مدينة إسطنبول التركية.

وأثارت المذكرتان اعتراضات واسعة على المستويين الداخلي والإقليمي، حيث أدانت مصر وقبرص واليونان الأمر، واعتبرتها “معدومة الأثر القانوني”، ومخالفة اتفاق الصخيرات الذي تم بإشراف أممي.

وعلى الساحة الليبية وصف البرلمان الليبي، في بيان، هذا الاتفاق بأنه “خيانة عظمى” ويمس الأمن القومي والسيادة الليبية.

المزيد من الأخبار