متهمًا “المرداس” بتعاطي الكوكايين..اخليل يهاجم مليشيات طرابلس متناسيًا “مجزرة غرور”

745

أخبار ليبيا24

منذ أن قامت ثورة فبراير في 2011 بدات تظهر على السطح سيطرة مجموعة من المليشيات بعضها المؤدلج دينيًا وسياسيًا والبعض الآخر عبارة عن مجرمين وعصابات تمارس الأعمال الإجرامية من سرقات وحرابة والسطو، استفادت جميعها من الفوضى التي عمت البلاد في تحقيق مكاسب سياسية أو إرهابية أو مادية.

وبعد القضاء على نظام القذافي في أغسطس من ذات العام والسيطرة على العاصمة طرابلس بدأ غول هذه الجماعات المختلفة في الظهور، وبدأ كلا منها يمارس تخصصه من أعمال إجرامية في حق الليبيين الذين عانوا طيلة هذه الأعوام من سيطرة هذه المليشيات على البلاد ومقدراتها.

العاصمة طرابلس تقاسمتها مليشيات مختلفة معظمها من خارج المدينة وتحديدًا من مدينة مصراتة التي قام عناصر هذه المليشيات بارتكاب “مجزرة غرغور” التي أسفرت عن مقتل 47 ليبياً وإصابة 518 آخرين.

وفي هذه المجزرة الشهيرة التي وقعت في 15 نوفمبر 2013، استهدفت مليشيات مصراتة سكان العاصمة الذين خرجوا في مظاهرة سلمية مدنية تطالب بخروج كافة التكشيلات المسلحة من المدينة تنفيذًا اقرار المؤتمر الوطني العام رقم 27، والذي ينص على إفراغ العاصمة الليبية من المظاهرات والتشكيلات المسلحة.

سنوات عجاف عاشتها ولازالت تعيشها العاصمة الليبية طرابلس تحت وطأة سيطرة هذه المليشيات التي سيطرت سيطرة تامة على المدينة وتقاسمتها ميدانيًا وإدرايًا وكأنها غنيمة، تجني هذه المليشيات الضرائب، تتحصل على الاعتمادات والمناصب والبعثات والصفقات تختتطف المسؤولين وتبتزهم وتبتز المؤسسات الحكومية.

ويقول آمر سلاح المدفيعة في قوات مصراتة التابعة لحكومة الوفاق عقيد فرج اخليل الذي تناسى أن مليشيات مدينته عاثت فسادًا في طرابلس وسيطرت على مقار حكومية تابعة للدولة ورفضت الخروج منها وتسبب في قتل عدد كبير من المدنيين العزل الأبرياء إن السفير الليبي السيابق في تونس محم بن شعبان الشهير بـ”المرداس” من عناصر مليشيا “ثوار طرابلس” بإمرة المدعو هيثم التاجوري.

وأضاف اخليل عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك” :” المدعو المرداس هو من متعاطي الكوكايين يتبع لهيثم التاجوري، تصوروا التافه هذا قائم بأعمال سفارة ليبيا بتونس”.

وتابع آمر سلاح المدفعية في التهجم على المرداس بعد أن وصل إلى بنغازي :”أي شخص يريد أن يعرف طرابلس وين كانت ماشية بحكومة الوفاق وسيطرة المليشيات الخاصة بالاعتمادات والسلطة هذا نموذج تفضلوا تفرجوا، الإمعة التافه هذا  ماشي لبنغازي للقرامطة”.

ويقول اخليل أيضًا :”الله لا تسامح من كان السبب وشاركهم السلطة والمال ومحسوبين على ثورة وأحرار 17 فبراير، ومن أوقف – المطلوب دوليًا –  صلاح بادي عندما فتح النار عليهم عام 2018″.

ويواصل آمر سلاح المدفعية :”أتمنى من هيثم التاجوري  أو المرداس أو جلال الورشفانى أو الحتره أو محمد البكباك مليشيات الاعتمادات والسلطة فيما سبق أن يخرجوا علينا ويفضحوا من كان معهم من بني جلدتنا ويكشفون التآمر والمخطط الذي استخدم فيما سبق وأخرجوا أحرار الثورة من ريكسوس والمعسكرات”، يقصد مليشيات مصراتة. 

ويؤكد اخليل بالقول :”هؤلاء  بني جلدتنا المتأمرين والمخططين مازالوا بيننا وقيادات وهم في الأصل خونة تآمروا على قوة مصراتة وقتها”.

المزيد من الأخبار