الليبيون يجددون للعالم رفضهم للإرهاب وتمسكهم بالسلام

مظاهرات حاشدة بعدة مدن ليبية ترفض الإرهاب وتقاومه

141

أخبار ليبيا24-خاصّ

يوم حافل شهدته ليبيا اليوم الجمعة حيث نزل الآلاف من الليبيين في حشود بعدة مدن لتأكيد رفضهم للإرهاب والتطرف بكل صوره وتطلعهم للسلام الدائم في بلادهم والعالم أجمع.

وتوافد الآلاف من الليبيين إلى الساحات ليرهنوا للعالم أجمع أنهم شعب يرفض الإرهاب والتطرف وأنهم عازمون على واصلة محاربته واجتثاثه من بلادهم التي عانت منه لعدة سنوات.

لقد وقف آلاف الليبيين بعدة ساحات بعدد من المدن من بينها في ساحة الكيش ببنغازي، تلبية لدعوات أطلقها نشطاء خلال الأيام الماضية، للتظاهر ولمطالبة المجتمع الدولي بإيقاف تدفق عناصره من سوريا إلى ليبيا.

وجرت المظاهرات تحت شعار “إيقاف الإرهاب” وشارك فيها عدة شخصيات بينها أعضاء من مجلس نواب وأساتذة جامعات وشيوخ وأعيان القبائل.

وحملوا عدة لافتات تنديدًا بالتدخلات الخارجية وإرسال المرتزقة والإرهابيين إلى بلادهم، كما حملوا لافتات أخرى معبرة عن دعمهم للجيش الوطني الليبي في حربه ضد الإرهاب.

لقد أجمع المتظاهرون على أن الإرهاب يشكل عقبة أمام وحدتها وخطرًا يهدد مستقبل الأمن والسلام في ليبيا، لافتين إلى أن محاولات إرسال المرتزقة والإرهابيين إلى غرب البلاد سيزيد من اشتعال الوضع في بلادهم.

 يُدرك الليبيون جيدًا، وهم يقفون على مسافة يومين من الاحتفال بالذكرى  التاسعة لثورة السابع عشر من فبراير، أن الإرهاب يُمثل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن في بلادهم، ويُلحق ضررًا بها وبتنميتها.

لقد وجد الليبيون، الذين خرجوا قبل تسعة أعوام من هذا اليوم من أجل الحرية والعدالة والنماء والازدهار، بعد ثورة السابع عشر من فبراير أمام موجة إرهاب كبيرة ضربت بلادهم وخلّف تبعات كارثية طالت المواطنين والمؤسسات الحكومية والبُنى التحتية، بالقتل والاغتيال والخطف والتفجيرات.

ولأنهم وجدوا أنفسهم أمام خيارين إما أن يستسلموا للإرهاب وإما أن يقفوا في وجهه، ولإدراكهم أنه الخيار الأول سيحول بلادهم إلى جحيم مستعر، فقد قرروا مواجهته، حيث بدأوا يحشدون جهودهم على جميع الأصعدة من أجل القضاء عليه وعلى شبكاته وتنظيماته التي سيطرت فيما مضى على عدد من المدن والمناطق وارتكبت جرائم إنسانية جسيمة في حقهم.

حارب الليبيون بكل ما أوتوا من قوة وجلد ودون هوادة كل ما هو متعلق بالإرهاب، حتى استطاعوا من تدميره واجتثاثه في عدد من المناطق التي كان الإرهاب جاثمًا عليها، بدءا من بنغازي وسرت ودرنة وعدة مناطق أخرى في غرب البلاد وجنوبها.

لقد سعت عدّة مجموعات إرهابية في السنوات الماضية من أبرزها داعش والقاعدة وأنصار الشريعة إلى بسط سيطرتها الكاملة ميدانيًا الميدانية على ليبيا، وعلى الرغم من أنها حاولت بعث الرعب في النفوس، غير أنها اصطدمت بموجة كبيرة من المقاومة أطلقها الليبيون نحوها استطاعت دحرهم وتفتيتهم وتدمريهم.  

المزيد من الأخبار