استهداف الإرهابيين في ضواحي درنة ضربة موجعة جديدة وانتصار لأجهزة الأمن

344

أخبار ليبيا24- خاص

منذ أن حاول الإرهابيين السيطرة على أجزاء ومدن ليبية بدعوى أنهم يرغبون في إقامة دولة إسلامية عادلة واجههم الليبيون بالرفض علانية وبكل الطرق المتاحة لأنهم يعلمون جيدًا أنهم ماهم إلا مجرمون إرهابيون، فعمل الإرهابيين على استعمال العنف المفرط وكأنهم يريدون إيصال رسالة لكل معارضيهم بأن مصيرهم هو الموت.

إلا أن كل التهديد والوعيد لم يثني أو يمنع الليبيين عن الاستمرار في رفض الإرهاب وفكره المتطرف ومنذ ذلك الحين تبين لهم أن أمرهم منتهي وأن لا بقاء ولا مكان لهم في ليبيا وأن القضاء عليهم وإبادتهم مسألة وقت فقط.

ومنذ اندلاع الحرب ضد الجماعات الإرهابية أبدى الليبيين تعاونهم مع الأجهزة الأمنية لتحقيق العدالة، إلى أن تم القضاء على المتطرفين في مدن ليبية عدة وصاروا عبارة عن مجموعات مشتتة هاربة مطاردة مصيرها محتوم إما السجن وإما الموت.

ومنذ تطهير تلك المدن التي حاول الإرهابيين السيطرة عليها يسعد الليبيين بكل خبر عن قتل أو اعتقال لكل إرهابي ساهم وشارك في قتال الليبيين وتعذيبهم.

واعتبر الليبيين الذين عاشوا سنوات عصيبة وأياما مؤلمة إبان انتشار المتطرفين كل عملية قبض على أي إرهابي أو قتله هي ضربة موجعة لكل الإرهابيين و هي أيضاً تحذير لباقي الارهابيين في ليبيا أن مصيرهم مهما هربوا أو اختفوا لن يكون مختلف عن مصير من قتلوا أو اعتقلوا.

لذلك لايخفي الليبيين فرحتهم وسعادتهم بعد كل عملية مشابهة و هي ليست شماتة بل هي فرحة تلقائية شعبية برحيل أحدهم أو اعتقاله لأن بقائهم في ليبيا سيؤدي إلى مزيد من الفوضى التي لا يسعى الليبين إليها.

فر كثير من الإرهابيين إلى الوديان والجبال والصحاري اختبأوا في الكهوف والأماكن البعيدة الننال ظنًا منهم أنهم في مأمن ولن تطالهم الأجهزة الأمنية وأنهم نجوا بجرائمهم.

وفي هذا الصدد وفي خضم مواصلة الجهات العسكرية الجهات الأمنية ملاحقة الفارين من الإرهابيين قامت الأجهزة الأمنية في درنة بالتنسيق مع القوات المسلحة باستهدف عدد من الارهابين الفاريين من درنة والمتحصصين في الجبال والأودية الوعرة التي يصعب اقتحمها.

فر بعض الإرهابيين من درنة بعد المواجهات مع القوات المسلحة وضاقت بهم السبل تحصنوا في الجبال ضواحي درنة فتم رصد تحركاتهم منذ اللحظات الأولى ووضعهم تحت المتابعة وسمحت لمن يتعاون معاهم بالتواصل معهم ليتم القبض عليهم لاحقا دون أن يشكلوا خطرًا على المجتمع.

وذكر مصدر أمني مطلع لـ”أخبار ليبيا24″ أنه تم استهداف عن طريق الطيران المسير أكثر من مرة خلال الأسبوعيين الماضيين إلا أن ضربات اليوم كانت الموجعة للإرهابيين الفارين.

وأضاف المصدر أن سلاح الجو استهدف أمس الأربعاء الإرهابيين الفارين من درنة والمختبئين بشعاب وأودية منطقة الظهر الحمر بثلاث ضربات متتالية ومركزة بالقرب من مزرعة الخشخاش.

وتحفظ المصدر عن ذكر أعداد الإرهابيين الذين استهدفتهم الضربات الجوية، مؤكدًا أن استخدم سلاح الجو كان بسبب صعوبة اقتحام المناطق التي تحصن بها الإرهابيين لمعرفتهم الجيدة بها تمهيدا لأعمال إرهابية يعدون للقيام بها انتقاما للهزائم المتلاحقة التي لحقت بهم لكن تم إحباط كل مخططاتهم.

واكد المصدر أن الكثير من الأعمال التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة لا تنشر عبر وسائل الإعلام لما تليها من تتبع ورصد لخلايا نائمة ولا يعلن عنها حتى يتم القضاء عليها بشكل تام.

المزيد من الأخبار