التفخيخ والتلغيم..الإرهاب والمليشيات وجهان لعملة واحدة

أخبار ليبيا24- خاص

عاث الإرهابيون في ليبيا وارتكبوا جرائم ضد الليبيين لايمكن أن يتقبلها عقل ولا يمكن أن تتقبلها البشرية، وللأسف هذه الجرائم ارتكبت باسم الإسلام وهو بريء منها ومن أفعالهم.

لم يراعي الإرهابيين أية حرمة، لا مناسبات دينية ولا أشهر حرم من شهر رمضان وغيره من الأشهر الحرم، ولا من هم ضحاياه أطفالًا كانوا أم نساء أم شيوخ، كان المهم هو تنفيذ مخططاتهم الإجرامية بحسب عقيدتهم الضالة.

كان لوجود الإرهابيين الأثر السلبي على جودة الحياة اليومية بالنسبة للمواطنين، وفي المدن التي سيطر عليها المتطرفين درنة وسرت وأجزاء من مدينة بنغازي عاش الأهالي فيها أيامًا لايأملون أن تعود من الرعب والخوف الذي عاشوه.

وفوق حرمان أهالي تلك المدن والمناطق من كافة المناشط الثقافية والرياضية والترفيهية، عاش المواطنين مع شعور دائم بعدم الأمان والطمأنينة في ظل سيطرة هؤلاء المتطرفين على مدنهم أو أجزاء منها.

إلا أنه عقب تطهير المدن والمناطق من المجموعات المتطرفة عاش الأهالي رعبًا آخر وهو تفخيخ منازلهم وشوارعهم مت قبل الإرهابيين أثناء فترة سيطرتهم على تلك المناطق دون الأخذ في الاعتبار من سيكون ضحية تلك الألغام والمفخخات التي وضعت بخبث.

والإرهاب والمليشيات وجهان لعملة واحدة فكلاهما يستبيح الدماء والأملاك فقد ألغوا القانون والعدل ليفرضوا قانونهم الظالم بالقتل والتشريد والتهجير واغتصاب منازل المواطنين بأي حجة كانت ليستغلوه سواء بالسكن أم إلى تحويله إلى مقرات لهم.

مؤخرًا بعد تطهير مدينة سرت من مليشيات مصراتة قامت الإدارة العامة للبحث الجنائي باستعادة منزل لصاحبه في المدينة بعد أن كانت المليشيات المسلحة اتخذته مقرًا من قبل إحدى الكتائب.

لم تكتفي المليشيات المارقة باغتصاب المنزل وتشريد صاحبه وعائلته والقذف بهم إلى المجهول واستغلاله بل قامت بتلغيمه وزارعته بالمفخخات.

فقد عثر أفراد الإدارة العامة للبحث الجنائي على (مساطر وملاغم) معدة لتنفجر في أيًا كان ما إن دخل المنزل لتفقده تم تفكيكيها من قبل افراد البحث الجنائي وتم تمشيط المنزل بالكامل من هذه المخلفات كما وجد بالمنازل عدد من الذخائر ومخلفات الحرب.

وبعد التأكد من خلو المنزل بعد إزالة المخاطر قامت الإدارة العامة للبحث الجنائي بتسليم المنزل لمالكه ورد حقه الذي سلبته منه المليشيات وقانونها الظالم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى