المرداس يفتح النار على «بتشا آغا» .. خطأ مطبعي لوصف وزير الداخلية ؟

أخبار ليبيا24

فتح القنصل الليبي السابق لدى تونس والقيادي في كتيبة ثوار طرابلس محمد شعبان الشهير بـ”المرداس”النار على وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا ومحافظ المصرف المركزي الصديق الكبير.

وكشف شعبان عبر حسابه على “فيسبوك” أن وزير الداخلية في حكومة الوفاق وضع اسمه في منظومة الترقب بالتجاوز للقبض عليه في حال دخل إلى ليبيا، الأمر الذي لايمت للدولة المدنية بأي صلة.

وقال القنصل السابق :”منذ 3 أيام جاني تليفون من شخص مانعرفاش وقالي أرجوك ماتروحش لطرابلس لأن الإخوان عاطيين في راسك 2 مليون دولار وقالي حاطين اسمك في منظومة الترقب عند الوصول بأوامر من “فتحي باشا آغا”.

وأضاف شعبان :”المهم في الأول قلت الراجل يكذب ويجري بيا وخاصة أنه يتبع للطرف الآخر”.

واستطرد قائلا :”لكن بعد أن أجريت اتصالاتي وتأكدت أنه فعلاً تم وضع اسمي في منظومة الترقب عند الوصول في جميع المنافد وباشا آغا هو صاحب الأمر”.

يضيف :”استغربت اتصلت بالنائب العام، وسألته إن كنت مطلوبًا لديهم فقال لي كلا ، وأكد أني لست مطلوبًا لدى النائب العام”.

وتابع القنصل السابق متهكمًا :”الدولة المدنية وضعت اسمي في منظومة الترقب عند الوصول لأن فتحي باشا آغا “زعلان” مني ولأن محافظ المركزي الصديق الكبير “حرجان” من تصريحاتي فعلاً إنها الدولة المدنية الديمقراطية بأجمل حلتها”.

وأوضح المرداس :”المضحك والمبكي أن من اتصل بي وحذرني منذ البداية هو ظابط في الاستخبارات العسكرية من المنطقة الشرقية يعني  الذين كنت أدافع عنهم وأقف في صفهم يريدون قتلي ومن كنت ضدهم وأهاجمهم حموني، والدولة العسكرية حمتني من الدولة المدنية المزعومة”.

وختم القنصل السابق منشوره بالقول :” المهم رسالتي لوزير الداخلية فتحي باشاغا منور يا “حبيب العدلي ” فرع ليبيا ومايقعد في الوادي غلا حجره ونحن حجر الوادي، ونتلاقو في طرابلس”.

وتسائل عدد من المتابعين على لفظة “بتشا آغا” محرفًا اسم “باشاغا” في منشور المرداس والتي تعني “الداعرة” باللغة الإنجليزية إن كانت كتبت عمدًا أم أنها خطأ كتابي سقط سهوًا أثناء كتابة المنشور الذي مضى على كتابته أكثر من خمسة عشر ساعة، حيث فهم جزء من رواد مواقع التواصل الاجتماعي اللفظة بأنها تعني كلمة “داعرة” وأنها مقصودة لأن الليبيين يكتبونها بهذه الطريقة وينطقونها كذلك بنفس الطريقة. 

وكان القنصل الليبي السابق لدى تونس والقيادي في كتيبة ثوار طرابلس محمد شعبان الشهير بـ”المرداس” أعلن في منتصف يناير الماضي استقالته إثر مضايقات تعرض لها ممن وصفهم بـ”الأحزاب السياسية المتحكمة في المشهد الليبي”، وذلك عقب تصريحات صحفية انتقد فيها تغول الإخوان المسلمين في مفاصل الدولة،

ومنذ سنوات ترزح العاصمة الليبية طرابلس تحت وطأة المليشيات المسلحة التي استغلت الفراغ الأمني واستولت على كافة مقدرات البلاد من الميزانيات الخاصة بالوزارات وابتزاز المسؤولين في الدولة الليبية.

عاثت هذه المليشيات بالعاصمة وأمنها، رفضت كافة أشكال الدولة لأنها تعي جيدًا أنه في قيام الدولة ومؤسساتها انتهاء لسلطتها وسطوتها لذلك تصر وترفض أي شكل من أشكال الدولة متمثلًا في الأجهزة الأمنية والضبطية التي أصبحوا هم من يمثلها في ظل هذه الفوضى.

تصريحات وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا منذ توليه حقيبة الداخلية بشأن سيطرة هذه المليشيات على العاصمة خير دليل على واقع الأمر في طرابلس، وأعاد باشاغا تصريحاته في هذا الخصوص بأن هذه المليشيات منعتهم الظهور بمظهر الدولة ماتسبب في عزوف كثير من الدول في التعامل معهم.

وأشار وزير الداخلية إلى أن سيطرة المليشيات على العاصمة طرابلس كانت أحد أسباب تقدم القوات المسلحة إليها لتطهيرها من سطوتهم وتخليصها من سيطرتهم، حيث دخل باشاغا مع هذه المليشيات في سجال وتصريحات أظهرت للجميع أنه يسعى لحربهم وتخفيف سيطرتهم على طرابلس.

إلا أن الأيام كشفت أن فتحي باشاغا عاد يتصرف ويتعامل كأي آمر لمليشيا مسلحة أو “مافيا” في ظل الدولة المدنية التي يدعيها وما انفك ينادي ويطالب بتحقيقها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى