مصر ترحب بعقد منتدى للمصالحة بين الليبيين في 2020

الخارجية المصرية تحذر من الأدوار الخارجية الهدامة والمقوضة لفرص الاستقرار في ليبيا

127

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، ترحيبها بعقد منتدى للمصالحة بين الليبيين خلال العام الجاري، داعيا إلى ضرورة التدقيق في اختيار المشاركين في المنتدى.

وقال نائب وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية حمدي سند، إن القاهرة ترحب بمقترح رئيس دولة الكونغو بخصوص المنتدى الجامع لليبيين، مطالبا بضرورة أن يكون المشاركون ولاؤهم الأول للدولة الليبية، وليس لأهداف ونوازع ضيقة أو خاصة، بحسب ما نشرت الوزارة المصرية على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” اليوم السبت.

وحذر سند في هذا الإطار، من الأدوار الخارجية الهدامة والمقوضة لفرص الاستقرار في ليبيا ودول الجوار ومنطقة الساحل، وعلى وجه الخصوص ما يتم من نقل للإرهابيين والمرتزقة من سوريا إلى ليبيا، على حد قوله.

وجاءت هذه تصريحات لنائب الخارجية المصرية خلال أعمال الدورة الثامنة للجنة الأفريقية رفيعة المستوى حول ليبيا، والتي عُقدت بالعاصمة الكونغولية برازافيل الخميس الماضي.

واستعرض المسؤول المصري جهود بلاده المبذولة في إطار مساندة الأشقاء في ليبيا، بما في ذلك اللقاءات التي استضافتها القاهرة للبرلمانيين وللقيادات الليبية، واتصالات مصر مع الدول الرئيسية الفاعلة لضمان شمولية التعاطي مع الأزمة، وعدم اختزالها في مسار محدد مع التذكير بضرورة العمل بالتوازي مع المسارات السياسية والاقتصادية والأمنية على السواء.

وفي ختام أعمال الدورة، شدد المجتمعون على وضع خارطة طريق لعقد منتدى للمصالحة الوطنية عرضت تنظيمه الجزائر، بعدما أدانت استمرار إرسال الأسلحة والمرتزقة، ودعت إلى ضرورة التعجيل بوقف إطلاق النار، وإرفاقه بآلية مراقبة يتم إشراك الاتحاد الأفريقي فيها.

ونددت اللجنة بتواصل القتال في العاصمة طرابلس، داعية إلى ضرورة الإسراع بوقف إطلاق النار الكامل والفعال، مرفوقا بآلية مراقبة يتم إشراك الاتحاد الأفريقي فيها.

وألحت اللجنة على الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي من أجل نشر مراقبين عسكريين، في حالة توافر الشروط، للمشاركة في آلية مراقبة وقف إطلاق النار، وأن يكونوا في صلة مع الأطراف الليبية.

المزيد من الأخبار