خارجية الوفاق تتهم الإمارات بإفشال التسوية السياسية للأزمة الليبية

الخارجية السودانية تتهم الإمارات بإرسال سودانيين للعمل في حقول نفط ليبية

94

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكدت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني، “تورط دولة الإمارات في إفشال التسوية السياسية للأزمة الليبية وتورطها في قتل أبناء ليبيا وأطفالها”، مشيرة إلى أن “الأدلة على ذلك تتوالى بما لا يدع مجالا للشك”.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الثلاثاء، إنها اطلعت على البيان الصادر عن وزارة الخارجية السودانية بشأن مواطنيها العاملين بشركات خاصة بدولة الإمارات تضمن تأكيدا على وصولهم للعمل في حقول النفط في ليبيا، معتبرة ذلك مخالفة صريحة لطبيعة عقود عملهم وموقعه.

وأضافت الوزارة، أن “هذه الشبهة في نقل حراس الأمن لمواقع في ليبيا وبهذا الشكل من التمويه لا يمكن تفسيره إلا في إطار الدور الذي تقوم به دولة الإمارات في دعم قوات حفتر بخداع الشباب واستقدامهم أولا إلى ليبيا تحت أية ذريعة ولاحقا الزج بهم في أتون حرب لا علاقة لهم بها، مستغلة حاجتهم للعمل لتحسين أوضاعهم المعيشية”، وفق تعبيرها.

وأشارت خارجية الوفاق، إلى أن هذه الواقعة “ليست الأولى ولن تكون الأخيرة من هذه الدولة، حيث ساهمت من قبل في مثل هذا النوع من الجرائم ومع شباب من جنسيات مختلفة في أبشع صور استغلال الحاجة الإنسانية للعمل والحياة الكريمة”.

وثمنت الوزارة، “حرص حكومة السودان الشقيق على متابعة هذا الموضوع لضمان عدم استغلال الشباب السوداني أو تعريضهم لأية شبهات قد تورطهم في أعمال عسكرية ضد أبناء الشعب الليبي وموارده”، وفق نص البيان.

وأعربت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، عن استعدادها “للتواصل مع الأشقاء في السودان لمعالجة أخطار تسرب مواطنين سودانيين إلى ليبيا من خلال تدخلات دول إقليمية ودولية في الشأن الليبي”، بحسب ما ذكر البيان.

وذكر بيان الوزارة، “أن كل يوم يمر من العدوان على العاصمة طرابلس يثبت تورط دولة الإمارات في إفشال التسوية السياسية للأزمة الليبية وتورطها في قتل أبناء ليبيا وأطفالها، وتتوالى الأدلة على ذلك بما لا يدع مجالا للشك”، على حد قولها.

وطالبت الوزارة، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الراعية لمؤتمر واتفاق موسكو باتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقيق في كافة الشبهات والوقائع المنسوبة للإمارات وتورطها واختراقها المستمرة لوقف إطلاق النار وحظر الأسلحة وتجنيد وإرسال الشباب إلى ليبيا لدعم حفتر في انتهاك صارخ وتحد للشرعية الدولية ولقرارات مجلس الأمن والتفاف على مخرجات برلين.

المزيد من الأخبار