الكبير يحذر من تضرر الاقتصاد الليبي بسبب الحصار المفروض على النفط

الكبير: ميزانية 2020 قد تسجل عجزا بسبب إيقاف النفط والدين الوطني أصبح 50 مليار دينار

251

أخبار ليبيا 24 – اقتصاد

حذر محافظ مصرف ليبيا المركزي بطرابلس الصديق الكبير، من تضرر الاقتصاد المحلي بسبب الحصار المضروب على موانئ رئيسية لتصدير النفط في ليبيا، مطالبا بضرورة رفعه سريعا لأن ميزانية 2020 قد تسجل عجزا بسببه، وفق قوله.

وقال الكبير لوكالة رويترز خلال مقابلة في لندن: “النفط يمثل 93 إلى 95% من إجمالي الإيرادات ويغطي 70% من إجمالي الإنفاق هذه رصاصة في الرأس، ستؤذي ليبيا والشعب الليبي.. يحدونا أمل كبير أن تُحل الأزمة بأسرع وقت ممكن لأنها تضر بالجميع”.

كان فائز السراج رئيس الوزراء في الحكومة الليبية المعترف بها دوليا قد حذر من كارثة في حالة عدم رفع الحصار الذي تفرضه قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، والذي يكاد يوقف إنتاج النفط تماما، بعد ما كان إنتاج ليبيا قبل ذلك يصل إلى حوالي 1.2 مليون برميل يوميا، وفقا لرويترز.

وأضاف الكبير، أن “البنك المركزي لم يتفق بعد على ميزانية للعام 2020 مع الحكومة المعترف بها دوليا، والتي اقترحت عجزا قدره 17.5 مليار دينار، وقد رفضنا ذلك وطلبنا منهم تقليص الإنفاق”، مؤكدا أن العجز يظل احتمالا قائما بسبب الحصار النفطي.

وفي 2019، كانت حكومة طرابلس تخطط للتخلص من العجز لكنها واجهت حملة عسكرية تشنها قوات حفتر، مما اضطرها إلى دفع الأموال مقابل السلاح والدعم اللوجستي لقواتها، ولم يذكر المسؤولون إن كان العام الماضي قد شهد عجزا.

وأوضح الكبير، أن السلطات حققت 23.8 مليار دينار في 2019 من رسوم على مبيعات العملة الصعبة بدأ العمل بها في 2018 في إطار إصلاحات اقتصادية، مبينا أن حصيلة الرسوم بلغت 13.2 مليار دينار في 2018.

وبحسب رويترز، فإن الكبير يواجه تحديا من المسؤولين في شرق ليبيا، الذين أقاموا حكومتهم الخاصة وفرعا للبنك المركزي يبيع السندات خارج النظام المالي الرسمي لجمع التمويل.

وأشار محافظ مصرف ليبيا المركزي بطرابلس، إلى أن الدين الوطني أصبح 50 مليار دينار، جميعه بالعملة المحلية، على حد قوله.

ويشكو المسؤولون في الشرق من عدم انتفاعهم بإيرادات النفط، لكن المسؤولين في طرابلس ينفون التهمة حيث يمول البنك المركزي في العاصمة بعض أجور موظفي الدولة وإمدادات الوقود المخصصة للشرق.

ورفض الصديق الكبير الإدلاء برقم لحجم الاحتياطي الأجنبي، لكنه قال إنه زاد قليلا في العامين الأخيرين، بالتزامن مع استقرار إنتاج النفط على نحو أفضل عنه بعد ثورة 2011.

المزيد من الأخبار