نشطاء يتداولون مقطع فيديو لمرتزقة سوريين يتفاخرون بالتجول في شوراع طرابلس

عدد المرتزقة يبلغ 150 مقاتلاً من الفيلق الثاني من مليشيا “السلطان مراد"

721

أخبار ليبيا 24 – متابعات

تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بسوريا، مقطع فيديو، اليوم الأحد، يُظهر مقاتلين من مرتزقة الجيش الوطني السوري، المدعومة من تركيا، وهم يتجولون داخل أحد شوارع العاصمة طرابلس.

ويوضح مقطع الفيديو المتداول، مجموعة من المقاتلين السوريين وهم يتحدثون بلهجة المناطق الشمالية في سوريا، ويقولون إنهم متواجدون في الأراضي الليبية.

ومن ناحية أخرى، كشفت مصادر عسكرية لوكالة “ستيب” السورية، أن الجيش الوطني السوري يستعد لإرسال دفعة جديدة من مرتزقته، غدًا الإثنين، إلى الأراضي الليبية.

وأوضح المصدر في تصريحاته، أن عدد هؤلاء المرتزقة يبلغ 150 مقاتلاً من الفيلق الثاني من فرق “السلطان مراد، فرقة الحمزة، فرقة المعتصم، صقور الشمال”، مؤكدًا أن “الجيش الوطني” يستعد لإرسال دفعات أخرى، في الأيام القادمة، حسبما تفيد به التوجيهات التركية.

وظهر أحد قيادي ميليشيات الجيش الوطني السوري المدعومة من تركيا المدعو أحمد كرمو الشهابي، على قناة Akit TV التركية، وهو يؤكد إرسال عناصر مرتزقة سوريين من الجيش الوطني إلى ليبيا.

الشهابي قال في رده على سؤال المذيع، هل يرسل الجيش الوطني مقاتلين إلى ليبيا، فرد الشهابي :”نعم نحن نرسل جهاديين إلى كل مكان فيه جهاد”.

وأضاف القيادي :”عندما ننهي ظلم الرئيس السوري بشار الأسد، سوف نرسل المقاتلين إلى ليبيا لتخليصها من الظلم.

وقدم الشهابي الشكر للرئيس التركي وتركيا على كل الخدمات التي قدموها للسوريين، مؤكدًا أن دماء عناصره وعناصر الجيش الوطني والسوريين فداء ما أسماه بـ “الخلافة العثمانية”.

وفي ذات الشأن، كشف حزب سوريا المستقبل اليوم الأحد عن شخصية أحد المرتزقة السوريين الذين ظهروا مؤخرًا في مقطع فيديو متداول على صفحات التواصل الاجتماعي وهو في الطائرة في تركيا استعدادًا لنلقهم إلى طرابلس للمشاركة في أعمال القتال ضمن صفوف قوات الوفاق ضد القوات المسلحة.

وأوضح الحزب عبر موقعه الرسمي أن من بين المرتزقة الذاهبين للمشاركة في القتال في ليبيا المدعو جمعة الحديدي، وهو قيادي برتبة “مرتزق” من مواليد حمص.

حزب سوريا المستقبل أشار إلى أن الحديدي كان قيادي في جيش السنة في بداية الأحداث في سوريا، في فترة سابقة، قبل أن يلتحق بما سمي بالجيش الوطني، بعد سلسلة الهزائم التي لحقت بالمعارضة المسلحة، ليشغل منصب قيادي في فيلق الشام.

وكان الرئيس التركي، رجب أردوغان، أعلن في وقت سابق، انطلاق قوات من الجيش التركي في التحرك إلى ليبيا.

وقال الرئيس التركي، إن ذلك من أجل “التعاون وحفظ الاستقرار”، على حد زعمه.

المزيد من الأخبار