الشّعب اللّيبيّ.. قاهرُ الإرهاب

الشعب الليبي لن يقبل أبدًا بعودة الإرهاب إلى بلاده

77

أخبارليبيا 24-آراء

بعد أن تعرّض تنظيم داعش الإرهابيّ لهزائم فادحة في ليبيا وبعد نجاح السلطات اللّيبيّة في طرد فلول التّنظيم بفضل التعاون والتجاوب من قبل اللّيبيين، ظلّت ليبيا تعاني من خطر العناصر الأجنبية المنتمية لتنظيم داعش. فهؤلاء العناصر انتشروا في بعض المناطق قبل أن يُقضى عليهم، وعمدوا إلى خلق الفوضى وزعزعة أمن واستقرار البلاد، من خلال ارتكاب أعمالٍ إجراميّة بحقّ المدنيين.

وكان هدفهم الأوّل والأخير من ذلك يتمثّل في محاولة منهم لإخضاع الليبيين والسيطرة على بعض المدن. ولكنّ أهالي تلك المدن، رجال ونساء وشيوخ وأطفال، لم يكفّوا يومًا عن محاربة هذا التنظيم الإرهابيّ والوقوف ضدّه.

إضافةً إلى ذلك، المواطنون الليبيون يرفضون مكوث العناصر المتطرفة الأجنبية في الأراضي الليبية، فهم ما جاءوا سوى من أجل جمع الأموال وإثارة الفوضى والفساد في البلاد، فضلًا عن أنّهم يسلكون مسارًا منحرفًا لا يمتّ بصلةٍ إلى العادات والتقاليد الاجتماعية والدينية الّتي يعتنقها الشعب اللّيبي الّذي يتميّز بالتسامح والأخلاق والرحمة.

فمُنذ أن بدأت التنظيمات الإرهابية، في العام 2011، التسلل إلى ليبيا، حمل الإرهاب الداعشيّ معه الكثير من المآسي والآلام الّتي انطبعت في نفوس المواطنين كبارًا كانوا أم صغارًا، لكنّ يقظة اللّيبيين ورفضهم لكلّ أشكال العنف والإجرام النّابع من داعش تحقيقًا لأهداف أجندة التّنظيم، حالت دون تحقيقها لأحلامها البالية.

لقد رفض اللّيبيون داعش في الماضي وهم يرفضونه اليوم أيضًا، فقد أثبتوا أنّهم شعبٌ قويّ لا يعرف معنى الهزيمة، إذ أجمع الشّعب بالتعاون مع السلطات لشنّ معركتهم ضدّ داعش لتخليص البلاد من إجرامه واستبداده وبالتّالي إعادة الاستقرار الأمنيّ على كامل الأراضي اللّيبيّة.

هذا الشّعب الّذي وقف وقفة رجل واحد ضدّ التّنظيمات الإرهابيّة لن يقبل أبدًا العودة إلى الوراء ولن يسمح البتّة تكرار المِحنة الّتي مرّت بها البلاد يوم اجتاحها الدواعش.

 

 

 

المزيد من الأخبار