المسماري: أردوغان مسؤول عن نشر الإرهاب في أوروبا

المسماري يؤكد: أردوغان يحلم بأشياء لا يمكن تحقيقها على الأرض مع وجود الجيش الليبي

93

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء أحمد المسماري، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤول عن نشر الإرهاب في أوروبا من خلال تجنيد المئات من الشباب الأوروبي من صفوف القاعدة وداعش وإشراكهم في الحرب بسوريا.

وأشار المسماري في مؤتمر صحفي اليوم السبت، إلى تجنيد أدوغان لليبيين في الماضي من كتيبة الفاروق ولواء الأمة وكتيبة البطار ونقلهم من ليبيا إلى تركيا ومن تركيا إلى سوريا، إضافة إلى أنه قام بإيقاف الهجرة غير الشرعية من تركيا إلى أوروبا فقط عند أوروبا.

وقال المسماري، إن أردوغان يدافع عن حكومة تضم عددا من الإرهابيين المسجلين في قوائم الضرائب التابعة للأمم المتحدة، لافتا إلى أن الرئيس التركي تحدث عن تدريب قوات الأمن على مكافحة الجريمة والاتجار بالبشر ، بينما تتحرك العصابات الإرهابية من سوريا لدعم عصابات الاتجار بالبشر والإرهابيين في طرابلس.

ونوه المسماري إلى أن قاعدة معيتيقة بطرابلس أصبحت قوة عسكرية تركية خالصة، مؤكدا أن “أكثر من 2000 إرهابي جرى نقلهم إلى ليبيا من تركمان سوريا وميليشيات لواء سمرقند وسلطان مراد ونور الدين زنكي وعناصر إرهابية أخرى تمول من قطر، عن طريق مطاري معيتيقة ومصراته عبر طائرات شركات ليبية”.

وتحدث المسماري عن شخصين يدعوان البيدجا والعمو الذين يعملان في تجارة البشر ويعرف أنهما قربين من الحكومة التركية، مؤكدا أنهما مدرجين على قائمة لوائح الأمم المتحدة، وأنهما من العناصر المؤثرة في حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج ويتشاركون في الاتجار بالبشر، وفق قوله.

وكشف الناطق باسم القيادة العامة للجيش، عن مغادرة أكثر من 41 مرتزقا من المتطرفين السوريين خلال الـ 48 ساعة الماضية إلى إيطاليا، منوها إلى أن هناك أعدادا أخرى من المرتزقة يستعدون للهجرة غير الشرعية عبر ليبيا إلى إيطاليا بدعم من الحكومة التركية.

وأوضح اللواء أحمد المسماري، أن المخابرات التركية تنقل إرهابيين من مالي والنيجر وتشاد عبر الحدود الجنوبية الليبية إلى طرابلس، مضيفا أن تركيا تستغل الطرق والمسالك التي يستخدمها تجار البشر لتسلل العناصر الإرهابية الخطيرة باتجاه طرابلس.

وذكر المسماري، أن العالم يعرف جيدًا أن تركيا قد أرسلت أكثر من 2000 مقاتل سوري إلى ليبيا على صلة بتنظيم القاعدة وداعش ويدفع لهم ألفي دولار شهريًا، ومميزات أخرى، وقال: “لذا فإن أردوغان لا يقاتل لحماية أمن المنطقة والأمن الدولي ، بل العكس.. نحن الذين يكافحون لمنع وقوع هذه الجرائم”.

وأضاف: أن “هذا المخطط التركي يعرفه الليبيين من ثماني سنوات، لذا فقد حاربنا الإرهاب وتركيا، وحصرنا الإرهابيين على نقطة واحدة، وهذا هو السبب في أن تركيا تمارس ضغوطها لحماية الميليشيات اليوم.. السنوات الثمانية الماضية هي أفضل دليل على دعم أردوغان للإرهاب، وبالتالي لا يمكن أن يكون هناك إيقاع في ليبيا عبر تركيا بينما نحارب الإرهاب الذي يدعمه”، حسب قوله.

وشدد المسماري، على أن السلام في ليبيا يمر من خلال إلغاء تركيا والإرهابيين وأتباعهم في ليبيا، وأن السلام في ليبيا يمر عبر جيرانهم العرب وأصدقائهم الأوروبيين، على حد تعبيره، مشيرا إلى أن “تركيا لم تكن عبر التاريخ ممر سلام لليبيا، فالسلام يمر عبر القضاء على التواجد التركي في ليبيا”.

وأوضح المسماري، أن “تصريحات أردوغان مليئة بالأكاذيب ويحلم بأشياء لا يمكن تحقيقها على الأرض مع وجود الجيش الليبي”، وأضاف أن الرئيس التركي يكذب عندما يتحدث عن الإرهاب وهو يقود الإرهابيين والمجرمين في طرابلس، ويكذب على الرأي العام الأوروبي لإرباكهم عشية مؤتمر برلين.

واستطرد الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي حديثه قائلا: “بالأمس دعم رجب طيب أردوغان تنظيم داعش وجبهة النصرة لمحاربة الجيش السوري؛ واليوم يقول أن أي إيقاع في ليبيا يجب أن يمر أولا عبر تركيا..!”.

وتطرق أحمد المسماري إلى جمعية “كام دير” التابعة للمخابرات التركية التي تشرف على نقل مقاتلين سوريين إلى ليبيا، موضحا أن هذه الجمعية هي حلقة الوصل بين الإرهابيين في ليبيا وتركيا، مستعرضا في سياق مؤتمر الصحفي صورا لرئيس الجمعية مع شخصيات إرهابية مطلوبة دوليا.

واستدل المسماري خلال مؤتمره الصحفي ببعض الشخصيات الإرهابية التي يتعامل معها أردوغان في ليبيا والتي يعتبرها حكومة شرعية، أمثال القياديين بتنظيم القاعدة الإرهابي عبدالحكيم بالحاج وعبدالوهاب القايد.

وبحسب اللواء المسماري، فإن تركيا تبعد مسافة تقل عن 400 كيلومتر عن نقل هؤلاء الإرهابيين إلى أوروبا، وكذلك مدن الجوار مثل مصر وتونس والجزائر، وفق قوله.

وواصل حديثه عن جرائم الرئيس التركي، مؤكدا أن أردوغان استخدم الإرهابيين لقتل الأكراد وتدمير مدنهم ودولتهم واقتصادهم كما فعل ذلك في العراق، مبينا أن هذه الجرائم واضحة للجميع ولا توجد دواعي لتسويق أي دليل، لأن العالم يعرف حقيقة أردوغان.

المزيد من الأخبار