من جرائم الإرهاب..العثور على رفات ثلاثة أشخاص مفصولة الرأس جنوب أجدابيا

358

أخبار ليبيا24

كل أفعال الجماعات الإرهابية مدعية الإسلام هي عبارة عن جرائم لاتمت للإنسانية بصلة وترفضها كافة الأديان والشرائع السماوية والوضعية.

لم تترك هذه الجماعات الإرهابية خلفها سوى الموت والحزن والأسى في قلوب ضحاياهم ولم تبقي سوى الدمار والخراب في منازل المواطنين وممتلكاتهم إضافة إلى المباني الحكومية.

تسببت الجماعات الإرهابية في قتل وتغييب وتعذيب الكثير من المدنيين والعسكريين وكل من رفض وجود هذه الجماعات الإرهابية، وأسر كثيرة لديها أفراد مفقودين لم يتم معرفة مصيرهم حتى اليوم.

والمفارقة أنه كلما يتم العثور على جثامين ويكتشف أنها من ضحايا داعش يتولد لدى أهالي المفقودين بارقة أمل عسى لهم معرفة مصير مفقوديهم مايعطي صورة لحجم المأساة والوضع الذي يعيشونه.

وخير دليل على جرائم تنظيم داعش الإرهابي هو القبور التي عثر عليها في غابة بومسافر في ضواحي مدينة درنة التي سيطر عليه التنظيم وحول حياتهم إلى جحيم حيث تحولت تلك الغابة إلى مقبرة جماعية لعدد كبير من المدنيين والعسكريين.

وضمن تلك الجرائم أيضًا عثر الخميس جنوب مدينة إجدابيا تم العثور على رفات لثلاثة أشخاص وجميعها مفصولة الرأس وترتدي زيًا موحدًا وهو الزي الخاص بالإعدام لضحايا “داعش” الإرهابي “البرتقالي” اللون.

ورجحت مصادر مطلعة أن عملية الإعدام لهؤلاء الضحايا تمت بالذبح وهو أمر شائع لدى هذا التنظيم الإرهابي الإجرامي، مشيرة إلى أنه لا توجد أي مستندات أو أي ورقة تثبت هوياتهم.

واليوم في شرق ليبيا انتهت مشاهد القتل والذبح التي تنفذها التنظيمات الإرهابية في حق كل من يرفضها ويرفض وجودها بعد تحرير المدن التي سيطر عليها وعلى أجزاء منها محاولًا إرغام الليبيين على اعتناق عقيدته الفاسدة.

 

 

 

المزيد من الأخبار