بسبب رفضه توقيع الاتفاق موسكو .. الجارديان: أردوغان يهدد حفتر من جديد

حفتر يرفض التدخل التركي في الإشراف على وقف إطلاق النار والاتفاقية تجاهلت مطالب الجيش

250

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية، إن المشاعر المعادية للأتراك بعد موافقة أنقرة على مساعدة حكومة الوفاق في القتال ضد خليفة حفتر، يمكن أن تتزايد.

وأفادت مصادر سورية، في تصريحات للصحيفة، أن ألفي مقاتل سوري سافروا من تركيا أو سيصلون وشيكًا للقتال في ساحات القتال في ليبيا، وذلك في تطور غير مسبوق يهدد بزيادة تعقيد الحرب المستعصية في ليبيا.

الصحيفة أشارت، إلى أن أنقرة وطرابلس نفت مرارًا وتكرارًا وجود مقاتلين سوريين في ليبيا، إلا أنها تدرك أن المقاتلين السوريين في ليبيا مُنعوا من نشر أي دليل على مكان وجودهم على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو لهم في طرابلس.

ووفق الجارديان، قال الرئيس التركي رجب أردوغان الأسبوع الماضي إن تركيا أرسلت حتى الآن 35 جنديًا فقط إلى طرابلس بصفة استشارية، مؤكدة أنه على عكس التدخل في أكتوبر الماضي في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا، فإن التدخل في ليبيا لا يحظى إلا بدعم ضئيل من الجمهور التركي.

وتابعت الصحيفة بأن قال عقب رفض قائد الجيش المشير خليفة  حفتر للتوقيع على اتفاقية وقف إطلاق النار في موسكو: “إن تركيا لن تمتنع عن تعليم حفتر درس يستحقه، حسب وصفها  .

وكان المشير خليفة حفتر  رفض أي تدخل أو وساطات أو مشاركة تركيا في الإشراف على وقف إطلاق النار في البلاد، لافتا إلى أن المسودة الروسية لوقف إطلاق النار تجاهلت عددا من مطالب الجيش الليبي.

وأضافت مصادر  مطلعة أن بند سحب القوات التركية من ليبيا لم يكن موجودا في الهدنة، مشيرة إلى أن حفتر يتحفظ على عدم تجميد الاتفاقية الموقعة بين السراج رئيس حكومة الوفاق والرئيس التركي أردوغان.

المصادر أوضحت أن حفتر اشترط عدم توقيع “الوفاق” على اتفاقيات من دون الرجوع للجيش الوطني الليبي.

يشار إلى أن الأطراف الليبية، استجابت في الثاني عشر من يناير الجاري للمبادرة الروسية التركية لوقف إطلاق النار في جميع محاور العاصمة طرابلس، إلا أن خليفة حفتر رفض توقيع اتفاق في العاصمة الروسية موسكو بشأن وقف إطلاق النار، متقبلاً وقف إطلاق النار لأجل غير مسمى، بحسب وزارة الدفاع الروسية.

ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا الأحد المقبل، مؤتمرًا دوليًا سيعقد في برلين حول ليبيا، في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.

المزيد من الأخبار