البحوث الشرعية بدار إفتاء الوفاق : لا يجوز وقف إطلاق النار غير المشروط

مجلس البحوث يدعو المسلحين المساندين لحكومة الوفاق لتشكيل جسم عسكري منظم

أخبار ليبيا 24 – متابعات

دعا مجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء التابعة لحكومة الوفاق، صباح اليوم الإثنين، الجماعات المسلحة المساندة لحكومة الوفاق إلى تشكيل جسم عسكري منظم يحمي ما أسماه بـ”الثورة” ويدافع عن حقوقهم، مؤكدًا على ضرورة دمج هذه المجموعات لمنظومة الجيش الليبي، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار مشروط بسحب العدو لقواته ورجوعه من حيث أتى.

المجلس قال –  في بيانٍ له اطلعت أخبار ليبيا 24 عليه – في الوقت الذي يجري فيه الكلام على وقف الحرب في طرابلس، نؤكد على جملة من المسائل تبصيرا بالأحكام الشرعية عندما تلتبس الأمور، حيث نحَيِّي كل القوات المرابطة على حدود العاصمة طرابلس وباقي الثغور والمدن التي تصدت لهذا العدوان، ونوصيهم بالصبر والثبات وأخذ الحذر والانتباه لخداع العدو الغادر، وعدم ترك مواقعهم”

وأضاف “يدعوهم المجلس قبل أن يتفرقوا إلى تشكيل جسم عسكري منظم يحمي الثورة ويدافع عن حقوقهم، يُدمج في منظومة الجيش الليبي، حتى لا يقعوا في نفس الأخطاء السابقة بانصرافهم عن المشهد بعد المعارك، الأمر الذي جعلهم وقودا للحرب، وأضعف تيار الثورة وقَوَّى أعداءها، كما يدعو المجلسُ الحكومةَ إلى دعم هذه الرؤية، وعدم خذلان القوات المرابطة كما حدث في السابق”.

وأكد المجلس على ما جاء في بيان المجلس الرئاسي الأخير؛ بأن وقف إطلاق النار مشروط بسحب العدو لقواته ورجوعه من حيث أتى، ويرى المجلس أنه لا يمكن القبول ببقاء قوات حفتر المعتدية المتعددة الجنسيات في مواقعها، التي استولت عليها بالحرابة وقوة السلاح في بعض مدن الجنوب والوسط ومطاراتها وعلى مناطق من جنوب طرابلس، التي أخرجت منها أصحابها وشردتهم في العراء والملاجئ لا حول لهم ولا قوة، بعد أن ذهبت بأرواح المئات من كل المدن الليبية”.

 وواصل البيان : “يؤكد المجلس أن وقف القتال متوقف على خروج قوات حفتر من هذه الأماكن، وأن الانتصار لهؤلاء المهجرين والوقوف معهم حتى يرجعوا إلى بيوتهم وممتلكاتهم، وكذلك الوفاء لدماء الشهداء الذين قتلوا من أجل قضيتهم واجب، ولا يجوز خذلانهم ولا التخلي عنهم بوقف إطلاق نار غير مشروط”.

وأردف: “لقد ثبت أن العدو المتمثل في مجرم الحرب خليفة حفتر ليس له عهد ولا ميثاق، كما دل سلوكه تجاه ما يُبرَمُ من اتفاقات، بدأت بعد دقائق معدودة على إعلانه القبول بوقف إطلاق النار، حيث تم خرقه من جهته ولا يزال، وإن هذا الخرق يجعل من إعلانه وقف إطلاق النار مجرد استمرار في المخادعة ونقض للعهود، فينبغي اليقظة وعدم الانجرار وراء الزيف والمخادعة، حسب البيان”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى