رئيس مكافحة الهجرة غير الشرعية طبرق:ضبطنا مهاجرين سودانيين بعضهم مصاب بالإيدز

353

أخبار ليبيا 24 – خاص

قال رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في طبرق عقيد إبراهيم الأربد إنه تم ضبط عدد من المهاجرين السودانيين في طبرق وأن بعضهم مصاب بمرض الإيدز.

وأضاف الأربد لـ”أخبار ليبيا24″ أن اللجنة التي شكلت بمتابعة أوضاع المهاجرين بمدينة طبرق ركزت على الجالية السودانية العاملة في المدينة.

وأكد رئيس الجهاز أن المهاجر السوداني غير ملتزم في العمل في المطاعم والمخابز مثل الجالية المصرية بل انتشروا بالمطنقة الصناعية في ورش الحدادة واللحام والألومنيوم والمصانع الخاصة.

وأوضح الأربد أن اللجنة لاتتمكن من فحص إجراءاتهم الخاصة بالدخول كذلك الإجراءات الصحية ولايحضرهم رب العمل للفحص الطبي والإجراءات المطلوبة.

وأفاد أن اللجنة ركزت في هذه الحملة على الجالية السودانية، قائلا :”لدينا الآن 35 حالة من المهاجرين من الجالية السودانية منهم 5 مصابين بالإيدز”.

وأشار رئيس الجهاز إلى أن هنالك فرق بين المهاجر المصري والمهاجر السوداني حيث المهاجر المصري الدولة تهتم به حيث تقوم الدولة المصرية بإجراء تحاليل لهم في مصر أو ما يطلق عليه “تحاليل السيسي المجانية” وتقدم العلاج المجاني لمرضى الوباء الكبدي ولديهم رعاية صحية أفضل من السودان”.

وتابع الأربد أن أغلب المهاجرين السودانيين قادمون من المناطق الرعوية يقومون باستخراج جواز سفر ويدخلون إلى ليبيا مباشرة بطرق غير شرعية، ونحن من نقوم نيابة عن الحكومة السودانية بإجراء الكشوفات والتحاليل للمهاجرين السودانيين.

ولفت إلى أن أماكن إقامة السودانيين أماكن غير صحية بالمنطقة الصناعية ومن المعروف أن المنطقة الصناعية بها أماكن مشبوهة مثل الدعارة وغيرها.

وبين رئيس الجهاز أن الحرس البلدي ومباحث الجوازات في طبرق هم أصحاب الاختصاص في هذا الأمر ونحن داعمون لهم ولجهاز مباحث الجوازات رغم أن هنالك العديد من الصلاحيات سحبت من جهاز مكافحة الهجرة وهي الدوريات الصحراوية كذلك البوابات المهمة مثل بوابة الجرفان وبوابة أصليول.

وقال الأربد :”قلصت صلاحياتنا في الترحيل فقط ونحن مشرفين على مركز الإيواء، خاطبت الجهات المسؤولة بتمكين جهاز مكافحة الهجرة من تمكينه من البوابات والدوريات حيث أكون المسؤول الأول أما الآن أنا مسؤول أخيراً على الهجرة ونحن أصبحنا آخر حلقة في مكافحة الهجرة غير الشرعية”.

وأضاف رئيس جهاز مكافحة الهرة غير الشرعية :”أصبحنا داعمين لجهاز الحرس البلدي ولمباحث الجوازات وعدد من الأجهزة الأمنية الأخرى لمتابعة المهاجر من خلال دولته وعن طريق الأنتربول لمعرفة كل مايتعلق بالمهاجر”.ه.

وأكد بالقول :”أكبر مشكلة تواجهنا بأن المهاجر ليس لديه أي أوراق ثبوتية لأن السلطات المصرية لاتقبل بعودة المهاجر المصري بدون أي أوراق ثبوتية، ويبقى هذا المهاجر في حبس وتقييد حرية بمركز الإيواء مؤقتاً ونحن نساعد هذا المهاجر بطرق شخصية بالتواصل مع أهله عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي لإرسال صور من بطاقته أو جوازه إن وجد وهو اجتتهاد شخصي لحل مشكلة المهاجر”.

المزيد من الأخبار