عمليات نوعية للقبض على خلايا الإرهاب النائمة بطرابلس

كشف هوية الإرهابيين والقبض عليهم سيؤدي لمنعهم من ارتباك جرائم إنسانية ضد الليبيين

416

أخبار ليبيا24-خاصّ

يُمثل الإرهاب تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن ويُلحق ضرراً كبيرًا للدول وسكانها وتنميتها الاجتماعية والاقتصادية، وبالتالي فإن مكافحته تعد ضرورة مُلحة لاستقرارها.

وإدراكًا لمخاطر الإرهاب، تواصل ليبيا، التي عانت لسنوات من ويلات وجرائم التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها حملة لاقتلاع الإرهاب من جذوره.

وفي هذا الإطار، قال آمر مجموعة التحري والقبض التابعة لمكافحة الإرهاب بالمنطقة الغربية، رائد خيري قريز، إن عناصر المجموعة ينفذون عمليات نوعية داخل أزقة طرابلس للقبض على المنتمين إلى المجموعات والتنظيمات الإرهابية، وكذلك المطلوبين على ذمم جرائم إرهابية.

قريز وفي تصريح خاص، قال “إن المجموعة تحدد نقاط صفر مختلفة للتعامل مع أهدافها داخل المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيات الوفاق إلى حين سيطرة الجيش الوطني عليها، وذلك بالتعاون مع أفراد من التحريات تابعيين لجهاز الأمن الداخلي بتلك المناطق”.

وكما هو معروف، فإن مُكافحة الإرهاب من الأساليب والاستراتيجيات، التي تُنفذها الحكومة والجيش وقوات مكافحة الإرهاب وإدارات الشرطة.

وتابع آمر مجموعة التحري والقبض التابعة لمكافحة الإرهاب بالمنطقة الغربية، أنهم خصصوا سجنًا خاصًا بهم من أجل وضع المقبوض عليهم أو الذين يسلمون أنفسهم فيه وتقديمهم إلى محاكمة عادلة بعد انتهاء العمليات العسكرية، وذلك تنفيذًا لتعليمات رئيس جهاز الأمن الداخلي وتعليمات القيادة العامة للجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر.

وفعّلت القيادة العامة للجيش الوطني، بشكل رسمي مكافحة الإرهاب في المنطقة الغربية بالمناطق التي سيطر عليها الجيش، حيث يعمل الجهاز على ضبط المتطرفين، وعناصر تنظيم داعش الإرهابي، والخلايا الإرهابية.

كما يعمل الجهاز أيضًا على القبض على كل من لديه صلة بالتشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون، وتأمين الأحياء والمناطق التي يسيطر عليها الجيش الوطني.   

ولقد أدى ظهور الإرهاب في ليبيا إلى إعاقة بناء الدولة التي يطمح لتحقيقها الليبيين، لكن مُجابهة الجيش له واستئصاله من جذوره في عدة مناطق ومدن، أنعش الآمال في تحقيق أحلام الليبيين.

ويوم الثلاثاء الماضي 7 يناير 2020 وفي خطوة جديدة لمكافحة الإرهاب، أعلن الناطق باسم القيادة العامة للجيش الوطني، اللواء أحمد المسماري، القبض على أحد العناصر الإرهابية الخطيرة بمنطقة العجيلات غرب ليبيا.

وقال المسماري، “قامت منطقة الزاوية العسكرية وبالتعاون مع البحث الجنائي العجيلات بإلقاء القبض على أحد العناصر الإرهابية المتطرفة الخطيرة في منطقة السدرة بالعجيلاتة غرب البلاد”.

وخاض الجيش الوطني، منذ سنوات، ولازال، عملية عسكرية لتحرير ليبيا من الجماعات المتطرفة والإرهابية، إذ استطاع قبل سنوات تحرير عدة مدن ومناطق في شرق البلاد وغربها وجنوبها من سيطرة التنظيمات الإرهابية عليها.

ومُنذ عام 2011 تسللت التنظيمات الإرهابية، إلى ليبيا مُستغلة الفراغ الأمني، بهدف إثارة الفوضى حتى يتسنى لها تشكيل إماراتها المزعومة، لكن محاربة الجيش الوطني لها وضربها وتفتيتها ومطاردتها، أفشل مخططاتها الدنيئة بجعل ليبيا إمارة إرهابية.

وتحرّض الجماعات الإرهابية الأفراد المغرر بهم، والذين تشرّبوا ثقافة التطرف، عبر عدة وسائل، للقيام بأعمال إرهابية تُخلف تبعات كارثية تطال المجتمعات والبُنى التحتية.

إن تفعيل عمل أجهزة مكافحة الإرهاب، لتتبع الخلايا النائمة والذئاب المنفردة والكشف عن هوية عناصرها، سيؤدي في نهاية المطاف إلى توقيفهم ومنعهم من ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حق الليبيين.

المزيد من الأخبار