لمحاربة أذناب الإخوان وعملاء الاستعمار .. آمر كتيبة 604 مشاة يعلن الانضمام إلى قوات الجيش

آمر الكتيبة : أ نصح أهالى مصراتة أن لا يسلموا المدنية لحمقى الإخوان تحت ستار العصبية القبلية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلن آمر كتيبة 604 مشاة عبدالحميد بن رجب الانضمام إلى قوات الجيش الوطني للجهاد ضد من وصفهم بـ”أذناب الإخوان” حتى تطهير مصراتة وكل أنحاء البلاد منهم.

آمر الكتيبة بن رجب قال في بيان له، إن ما نشر في بعض وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية من اتهامات للكتيبة 604 مشاه بالغدر وخيانة العهد من قبل قيادات بعض مدينة مصراتة هو من الكذب والتزوير وقلب الحقائق وتبرير الهزيمة بمبررات واهية مع أن دخول “الجيش” لم يكن خفي على أحد، بل كان منشور حتى في وسائل التواصل الاجتماعي قبلها بيوم، كما قامت قوة الحماية حتى بالتحشيد والاشتباك.

وأضاف بن رجب “من المعلوم لدى قيادات مدينة مصراتة أنه تم عقد عهد بين الكتيبة 604 وقوة حماية وتأمين سرت بعد انتهاء عملية البنيان المرصوص في العام 2016م، ومما جاء في هذا العهد الاتفاق على قيام الكتيبة 604 وقوة تأمين سرت بحماية المدنية من التنظيم الإرهابي داعش في حالة هجومهم على المدنية، وأنه في حالة هجوم قوات الجيش الليبي على مدينة سرت، فإن الكتيبة تلتزم الحياد ولا تقاتل مع أحد الأطراف، وفي المقابل إذا قامت ما يسمى بسرايا الدفاع بالدخول للمدنية، فإن قوة حماية وتأمين سرت ستقاتلهم إلى جانب الكتيبة 604 .

وتابع “وقد التزمت الكتيبة بهذه العهد حتى انسحاب آخر سيارة من قوة حماية وتأمين سرت من البوابة الغربية للمدينة، وبالرغم من خيانة العهد عدة مرات من بعض قيادات وأفراد قوة الحماية السيئين (أذناب الإخوان) والتي يطول المقام لذكرها مع عدم خفائها على قادة قوة الحماية، لكن مع ذلك كله لم ينس قيادات الكتيبة فضل الرجال الصادقين العقلاء من مدينة مصراتة الذين كان لهم فضل على الكتيبة وحاولوا تجنيب المدنية ويلات الحروب، فقام قادة الكتيبة بالاستجابة لهؤلاء الأفاضل وعدم الالتفات لما وقع من هؤلاء الخونة والوفاء بالعهد إلى حين انسحاب قوة الحماية من المدية، وذلك عملا بقول النبي: لا تخن من خانك”.

وأردف “وبعد ذلك يخرج الإخوان وأذنابهم في بيانات عبر وسائل الإعلام ويتهمون الكتيبة بالخيانة ويتوعدون أفرادها ويلبسون على أهالي مدينة مصراتة ويحرضونهم على من يصفونه بالمداخلة وغير ذلك من تصرفات هؤلاء الخونة”، متابعا أنصح أهالى مدينة مصراتة نصيحة أخ صادق أن لا يسلموا المدنية وأهلها إلى هؤلاء الحمقى الذين يسعون لتحقيق مصالحهم الشخصية تحت ستار العصبية القبلية .

https://www.facebook.com/604.infantry.battalion/videos/2287685458192090/?__xts__[0]=68.ARD0uymtla66zAWQXpgfKkRNchlC5JojsBqD8CuPkPL1qBrFN3lEQ2DJiM-0jGhVIbxI30BhFiN3-9xolrOnX3KaVbzrVmVjM-xmVzur4KXblqh6v9Vl5ptwG8iaO0ujSJM3_TB0vHykcftqkKM1wVZMsFCbWsCUeJOt7oaM8nHmiefgrTvaevy3_DfbD7GwL1-muqAFGbp0xMRrR-yKwrlGV6onUyMewLzHsM4UpEEBDrHzJyRMyWQ0sWoJQ3IX-ymbC-yVTXFRpiSoM6cM_rO6mZ421NZ_XQD251z4qGsrDiZKi2OnCuAFZ-jHaYEtUJ-GKrY_GTn7qlKe5YEkVLSc3F7G6arHR0_Gow&__tn__=-R

واستطرد إن من تأمل جيدا وجد أن مدينة مصراتة من أكثر المدن الليبية منذ 2011م خسارة في الأرواح والتجارة والعلاقات، وذلك بسبب استخدام هؤلاء العملاء لطاقات المدينة في تحقيق أهدافهم الوضيعة تحت الستار القبلي بحجة أنهم لا يريدون لأحد أن يحكم البلاد من غير أهل مصراتة وهم في الحقيقية يقودون المدينة إلى الموت البطيء يوما بعد يوم، وهم والله عملاء لدول أجنبية لن يرضوا أن يحكم البلاد أحد إلا أن يكون من زمرتهم أو أن يجلبوا المستعمر على بلادهم، ولهذا كل من وجدوا فيه الكفاءة والقوة لحكم البلاد همشوه أو حاربوه أو شوهوه أو قتلوه، كما فعلوا بعميد بلدية مصراتة رحمه الله.

واستكمل “وهؤلاء الزمرة لم ولن يرضوا عن أي رئيس يحكم البلاد منذ عهد مصطفى عبد الجليل إلى يومنا هذا، فبالأمس القريب أرداوا نزع السراج بالقوة، واليوم يدعون الناس للقتال معه بحجة أنه ولي الأمر والبلاد دخلت في فوضى منذ ثمان سنين ولم يفعلوا شيئا، لذلك لو كانوا صادقين لماذا لا يختاروا شخصا قويا أمينا من أبناء مدينتهم لحكم المدينة حتى يجمعوا الناس عليه؟!! الإجابة يقولون لن نعظيم الأشخاص وهي كلمة حق أريد بها بطل”.

وذكر أنه لا يوجد أحد قد اكتشف مخططاتهم من أهل مصراتة ولا غيرها إلا اتهموه بالخيانة لمدينة مصراتة، حتى جعلوا من هذه الجملة سلاحا يرهبون به كل الناس ولا وجدوا أحد من عقلاء مصراتة يريد التفاوض والجلوس على الطاولة إلا اتهموه بالعمالة لحفتر والخيانة لمدينة مصراتة حتى ارهبوا الناس في ذلك”.

وتضمن البيان “وليعلم أهلنا في مدينة مصرانة أننا والله ما نريد لهم إلا الخير وليس عندنا فرق بين المدن والقبائل الليبية، فعندما هاجم الدواعش مدينة مصراتة، كنا مع إخواننا في الصفوف الأولى بينما كان هؤلاء الجبناء في المؤخرة يخذلون الناس، فلابد من التصدي لهؤلاء بكل شجاعة والأخذ على أيديهم بكل حزم حتى تنجو البلاد والعباد، يقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن الناس إذا رأؤوا المنكر ولم يغيروه أوشك الله أ يعمهم بعاب من عنده)”.

واختتم فنقول لهؤلاء الذين يهدددون في بياناتهم إننا قد قبلنا التحدي وسنكون أمامهم في الميدان، ونعلن انضمامنا للقوات المسلحة الليبية المرابطة على تخوم المدينة، وسيلعم هؤلاء الجبناء أن الذي منعنا من قتالهم في السنوات الماضية لا الجبن كما كانوا يظنون، وإنما عدم الرغبة في مواجهة أهلنا في مدينة مصراتة، لكن فات الآوان ولابد من مواجهة هؤلاء المفسدين بكل حزم وشدة.

وكان المسماري، أعلن الإثنين الماضي، وبشكل رسمي، تحرير وتطهير مدينة سرت من الإرهاب ومن المجرمين، قائلا خلال مؤتمر صحفي، “طالما فكرنا فيها، وطالما وضعنا لها عدة خطط عسكرية، ودائمًا كنا نؤجل العمليات حتى لا تقع سرت مجددًا ضحية اشتباكات مسلحة .

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى