هيئة علماء الأزهر تطالب العالم بمنع التدخل التركي في ليبيا

هيئة علماء الأزهر تدعو الليبيين إلى تغليب صوت العقل والحكمة ورفض الاستقواء بالخارج

أخبار ليبيا 24 – سياسة

طالبت هيئة كبار العلماء بالأزهر، العالم أجمع وفى مقدمته الدول الإسلامية والمؤسسات الدولية المعنية بضرورة منع التدخل التركي في ليبيا قبل حدوثه، لحفظ السلم والأمن الدولي، ورفض سطوة الحروب التي تقود المنطقة والعالم نحو حرب شاملة.

وأكدت الهيئة في بيان لها، أن أي تدخل خارجي على الأراضي الليبية هو فساد في الأرض، ومفسدة لن تؤدي إلا إلى مزيد من تعقيد الأوضاع في ليبيا وإراقة المزيد من الدماء وإزهاق الأرواح البريئة.

وصدر هذا البيان عقب اجتماع طارئ عقدته هيئة كبار العلماء بالأزهر اليوم السبت، لمناقشة الأحداث الأخيرة التي تمر بها ليبيا الشقيقة، وذلك انطلاقًا من مسؤوليتها نحو العالم العربي والإسلامي، حسب قولها.

ورفضت الهيئة، منطق الوصاية الذى تدعيه بعض الدول الإقليمية على العالم العربي، وتتخذه ذريعة لانتهاك سيادته، مؤكدة على أن حل مشكلات المنطقة لا يمكن إلا أن يكون بإرادة داخلية بين الأشقاء.

ودعت الهيئة، جميع الليبيين إلى تغليب صوت العقل والحكمة ورفض الاستقواء بالخارج؛ لما يمثله ذلك من تدمير لمستقبل البلاد وتفتيت لوحدة ترابها، وتمزيق أواصر الأخوة بين أبنائها، على حد قولها.

وأكدت الهيئة، دعمها للموقف المصري للحفاظ على أمن مصر وسلامتها وأمن المنطقة بأكملها، وتحليه بأقصى درجات الدبلوماسية، مؤكدة أن هذا الموقف ليس بجديد على الدولة المصرية التي كانت ولا تزال سدا منيعا محافظا على أمن وسلامة الشعوب العربية والإسلامية، وخاصة دول الجوار ولاسيما الإسلامية منها.

وأعرب أعضاء الهيئة، عن أملهم في انتهاء هذا الصراع، وحماية ليبيا والليبيين وجميع الشعوب العربية، وجمع شملهم وتوحيد كلمتهم وحفظ دمائهم وأرواحهم، وفق نص البيان.

وكان البرلمان التركي، قد وافق خلال جلسته أمس الخميس، على مذكرة التفويض الرئاسية لإرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا، لدعم حكومة الوفاق الوطني لمواجهة قوات الجيش الوطني الليبي.

وقد لقي قرار البرلمان التركي رفضا محليا وعربيا وإقليميا ودوليا واسعا، وشهدت العديد من المدن الليبية أمس الجمعة، خروج مظاهرات حاشدة منددة بهذا القرار الذي اعتبرته غزوا للأراضي الليبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى