القائد العام يعلن النفير والتعبئة الشاملة لمواجهة الاستعمار التركي

المشير خليفة حفتر يدعو الليبيين إلى التوحيد وحمل السلاح ضد المستعمر

أخبار ليبيا 24

أعلن القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، الجهاد والنفير والتعبئة الشاملة لمواجهة قوات المستعمر التركي، داعيا الليبيين إلى التوحيد وحمل السلاح ضد هذا المستعمر، وذلك ردا على اعتزام أنقرة إرسال قوات إلى طرابلس.

وأكد حفتر في كلمة له اليوم الجمعة بشأن القرار التركي لغزو ليبيا، المواجهة وقبول التحدي ورص الصفوف ونبذ خلافات، وأضاف أن “العدو التركي أعلن الحرب وقرر غزو بلادنا ونحن له بالمرصاد هو والمعتوه أردوغان”.

وقال حفتر: “نعلن الجهاد والنفير والتعبئة الشاملة ونحمل السلاح رجالا ونساء، عسكريين ومدنيين، ونستعد بكل ما أعطانا الله من قوة وما في قلوبنا من إيمان للدفاع عن عرضنا وأرضنا وشرفنا، فأرضنا عصية على هذا المعتوه الطامع في خيراتنا الحالم بالوصاية علينا”.

وأشار حفتر: إلى أن “تحرير طرابلس لم يعد محل شك لدي الشعب الليبي وقواته المسلحة والعالم بعد أن استنفذ الإرهاب منذ الرابع من أبريل كل طاقاته وتلقى من الضربات الموجعة ما أفقده غالبية مقاتليه وعتاده”.

وأضاف: “المعركة اليوم لم تعد من أجل تحرير العاصمة فسحب بل أصبحت حربا ضروسا في مواجهة مستعمر غاشم يري في ليبيا إرثه التاريخي.. باستعادة امبراطورية بناها أجداده .. ويحشد قواته اليوم لغزونا واحتلال أرضنا واستعباد شعبنا من جديد”.

ودعا القائد العام للجيش الليبي، الشعب التركي إلى الانتفاضة في وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصفه بـ”المعتوه والمغامر الذي يدفع بجيشه إلى الهلاك ويشعل الفتنة بين المسلمين وشعوب المنطقة إرضاء لنزواته”، وفق تعبيره.

ووصف خليفة حفتر، اتفاقيتي التفاهم اللاتين وقعهما رئيس حكومة الوفاق فائز السراج والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بـ”اتفاقية الخنوع والذل والعار.. بلا سند شعبي أو دستوري أو أخلاقي لاستباحة أرضنا وسماءنا لكن هيهات هيهات”.

وكان فائز السراج وأردوغان قد وقعا في 27 نوفمبر الماضي، مذكرتي تفاهم حول الصلاحيات البحرية، والتعاون الأمني والعسكري، وهو ما أثار ردود فعل رافضة واسعة النطاق محليا وإقليميا ودوليا.

ووجه حفتر رسالة إلى الدول العربية، مؤكدا فيها أن إرسال قوات تركية إلى ليبيا “حربا قومية يشعل فتيلها السلطان التركي في كامل المنطقة تستهدف الهوية العربية من مغربها إلي مشرقها”، مضيفا: “عليكم أن تردوا عليه الإهانة قدر ما يستحق منها واستعدوا لصناعة التاريخ من جديد”.

وكان البرلمان التركي، قد وافق خلال جلسته أمس الخميس، على مذكرة التفويض الرئاسية لإرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا، لدعم حكومة الوفاق الوطني لمواجهة قوات الجيش الوطني الليبي.

وقد لقي قرار البرلمان التركي رفضا محليا وعربيا ودوليا واسعا، وشهدت العديد من المدن الليبية خروج مظاهرات حاشدة منددة بهذا القرار الذي اعتبرته غزوا للأراضي الليبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى