السلطات اللّيبيّة صامدة ومستعدة للقضاء على كلّ إرهابيّ داعشيّ

393

 

أخبار ليبيا24- آراء حرة

بعد الهزائم العديدة والمتتالية الّتي تعرّض لها داعش في ليبيا والجوار، عانى نقصًا كبيرًا في عدد عناصره والموالين له، لذلك عمل جاهدًا وبطرقٍ مختلفة إلى إعادة لمّ شمله والنهوض من جديد.

ولكن ما لبث أن تحلّى بالشّجاعة للاستمرار حتّى تعرّض داعش لصدمة جديدة، مقتل زعيم تنظيمهم أبو بكر البغدادي في عمليّة عسكريّة أمريكيّة في شمال غربي سوريا، في 27 من أكتوبر 2019.

ونزل هذا الخبر كالصاعقة فوق رؤوس الدواعش المنتشرين في مختلف الدول والّذين كانوا ينتظرون الفرصة المناسبة للعودة والانضمام إلى جماعاتهم الإرهابيّة.

وبعد مقتل زعيم داعش، حاول العناصر إعادة لمّ شمل جماعاتهم الإرهابيّة بغية متابعة تنفيذ أهداف الأجندة التخريبيّة لداعش، لذلك أعلن عددٌ كبيرٌ من العناصر ولاءهم لزعيمٍ جديدٍ هو إبراهيم الهاشمي القرشي، علّهم يستطيعون متابعة مسيرتهم الإرهابيّة الإجراميّة في مختلف البلدان والانتقام بالتّالي لمقتل زعيمهم البغدادي.

وفي المقابل، يخشى الليبيون من أن يؤدي العدوان التركي على الشمال السوري، لإطلاق المئات من عناصر تنظيم داعش ونقلها إلى الشطر الغربي من بلادهم، في حين تتواصل الجهود لتحرير العاصمة من الجماعات الإرهابية بما فيها العناصر التي تم سابقًا نقلهم إلى الأراضي الليبية

ولكن أمام كلّ هذه المعطيات والمخاوف، تبقى السلطات اللّيبيّة صامدة ومستعدة للقضاء على كلّ إرهابيّ داعشيّ قد يفكّر بالدخول إلى ليبيا ولإحباط كل المؤامرات التي تستهدف الأمن الوطني والاستقرار اللّيبيّ.

وهنا تجدر الإشارة إلى المرّات العديدة الّتي نجحت فيها السّلطات اللّيبيّة في إلقاء القبض على أعدادٍ هائلة من العناصر الداعشيين وأصدرت بحقّهم عقوبات مختلفة، إضافةً إلى العناصر الّذين لَقوا حتفهم من خلال الهجمات الّتي نفّذتها أجهزة الدّولة المختلفة ضدّ داعش في الأراضي الّتي حاول ان يحتلّها مثل سرت ودرنة وبنغازي وصبراتة وغيرها من المدن اللّيبيّة المهمّة. ناهيك عن الضربات الّتي يوجّهها أفريكوم ضدّ داعش في الجنوب اللّيبيّ.

كلّ هذه الأحداث والجهود تُثبتُ أنّ الدولة اللّيبيّة صامدة في وجه الإرهاب الداعشيّ وأنّها لن توفّر فرصةً للقضاء على هذا التنظيم المتشدّد.

المزيد من الأخبار