داعيًا المغرب لرعاية “الصخيرات 2”.. الحويج: تحرير طرابلس مصلحة مغاربية ومتوسطية وإفريقية

الحويج : ليبيا الجديدة ستكون بدون مليشيات و إرهاب و خارجين عن القانون

أخبار ليبيا 24 – خبر 

قال وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة، عبد الهادي الحويج، إن حكومته مستعدة لإقامة ليبيا الجديدة بدون مليشيات أو إرهاب أو سجون أو خارجين عن القانون من الليبيين والأجانب.

الحويج أضاف في تصريحات له، مع موقع “المغرب الآن”، أنه بليبيا الجديدة، لن تكون هناك سجون ولا بوابات ولا قيود للحريات العامة والفردية، وأنه ستكون ليبيا تصون وتحترم حقوق الإنسان .

وناشد، العاهل المغربي، الملك محمد السادس، رعاية “الصخيرات 2، وحوار وطني شامل لا يقصي أحدًا، بهدف المصالحة الوطنية الشاملة لكل الليبيين، بدون إقصاء أو تهميش، بعد تحرير طرابلس، مؤكدًا على ضرورة الاستفادة من التجربة الناجحة للإنصاف والمصالحة بالمغرب.

وأكد وزير الخارجية، رفضه التدخل التركي في ليبيا شكلاً ومضمونًا، لافتًا إلى أن العمليات العسكرية على طرابلس، تستهدف استعادة الدولة والقرار الوطني، مُستدركًا: “الشعب الليبي يؤيد عملية طرابلس بقوة لأنه يود أن يودع حياة الخوف والتهجير والنزوح والاختطاف والموت والدمار والدماء، وسنحتكم بعد تحرير طرابلس من سجانيها لصندوق الديمقراطية وليس لصندوق السلاح .

وأردف تحرير طرابلس هو مصلحة مغاربية متوسطية أفريقية، فمغاربيا سوف يسهل حركة العمالة المغاربية، ونستطيع استيعاب أكثر من 2 مليون منها، كما سيسهل سوق العمل للشركات المغاربية خاصة، وستشهد ليبيا حراكًا تنمويًا كبيرَا وأوراشًا كبرى، أما متوسطيًا فسوف تسهل عملية تحرير طرابلس إيقاف نزيف الهجرة نحو أوروبا، وأفريقيًا فمن شأن عملية تحرير طرابلس إيقاف انتشار فوضى السلاح نحو أفريقيا مما سيساهم في الأمن والاستقرار في قارتنا الأفريقية .

واستطرد على الأشقاء في المغرب العربي سحب الاعتراف من حكومة الميليشيات التي أخلت باتفاق الصخيرات وفرغته من مضمونه، بحيث لم تقم بتضمين الاتفاق في الإعلان الدستوري ولم تقم بتنفيذ بند الترتيبات الأمنية الذي يتحدث بشكل واضح حول إنهاء الميليشيات وفوضى السلاح، ولم تخلق الأرضية للمصالحة المنصوص عليها في اتفاق الصخيرات .

واختتم الحويج الجيش الوطني يطبق اليوم اتفاق الصخيرات بإنهاء الميليشيات وفوضى السلاح، مُجددًا الدعوة على ضرورة سحب الاعتراف بحكومة الوفاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى