من جرائم الإرهاب..عسكري سابق يقول: ثلاثة قناطير من المفخخات زرعت بمسجد البساتين وسط درنة وصلت بإذاعة المسجد

أخبار ليبيا24- خاص

ادعى الإرهابيون أنهم جاؤوا من أجل إقامة شرع الله وإرساء العدل فتبين أنهم عبارة عن “مافيا” هدفها جني الأموال وسفك دماء كل من خالفهم من مدنيين وعسكريين أطفال شيوخ نساء، فلم ينجو منهم أحد.

لم تراعي هذه التنظيمات الإرهابية أي حرمات ولاعهود ولامواثيق ولم تهتم بأرواح المدنيين ولم تضعها في حساباتهم لأنهم عبارة عن مجرمين استغلوا فراغًا أمنيا في البلاد وحاولوا على إثره فرض أنفسهم وعقيدتهم الضالة.

تسبب انتشار الإرهابيين في ليبيا في زعزعة الأمن وانتشار القتال والرعب بين الناس ما أثر على حياة المواطنين من جميع النواحي الأمنية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية ونقص المواد الأساسية ومالمحروقات.

لم يسلم من شر هؤلاء الإرهابيين بشر ولا حجر، كما لم تسلم منه المقرات الحكومية من مدراس ومستشفيات إضافة إلى المساجد التي لها قدسية خاصة عند المسلمين كافة.

وفي جريمة أخرى من جرائم هذه الشرذمة الإرهابية يقول حسن يونس الهنيد ستيني مقيم في درنة لـ”أخبار ليبيا 24″ :”إن الإرهابيين فخخوا أحد مساجد المدينة بكمية كبيرة المتفجرات في سابقة لم تحدث سابقًا”.

ويضيف الهنيد – وهو عسكري في القوات المسلحة في الفترة من 1981 إلى عام 1989 ثم عمل في التعليم :”لم يخلو الأمر من التهديدات المتواصلة لي من قبل الجماعات الإرهابية وعشنا ضغطًا نفسيًا وعصبيًا لا يمكن أن أصفه”.

ويتابع :”انتقلت للسكن في مدينة بنغازي وقمت بتزويد القوات المسلحة بإحداثيات عما يسمى كتيبة راف الله السحاتي فقد فتحت محل بالقرب منهم وكنت أمنح الإحدثيات لسلاح الجو”.

ويواصل حسن حديته :”عندما اقتربت القوات المسلحة من مدينة درنة لتحريرها عدت إلى وبدأت في العمل لتفكيك المففخات التي يزرعها الإرهابيبن وكان معي المرحوم “روفه المزيني” تابع لكتيبة طارق بن زياد” والذي اغتيل ووجد جثمانه في الظهر الحمر.

ويؤكد بالقول :” كنا نأخذ إذن في كل خروج من البحث الجنائي درنة ليكون عملنا بشكل قانوني، كنا نفكك المففخات وبدأنا من معسكر المخيلي للدبابات ثم الطريق الساحلي وكان كم هائل من المخخات و ( الشريكات )”.

ويقول الهنيد :”وما كنا نقوم بتفكيكه نسلمه للبحث الجنائي، وقمنا بتفكيك مفخخات من العلوة من داخل بيوت المواطنين منها قذائف “هاوزر” وأيضًا مفخخات في منطقة الـ 400″.

ويضيف :”في ذلك الوقت كانت الجماعات الإرهابية مازالت تسيطر على درنة كنا نعمل متخفين لنسهل دخول القوات المسلحة لمدينة درنة بأقل أضرار “.

ويتابع حسن :”جامع البستاين في مدينة درنة تم تفخيخه بكمية كبيرة من المتفجرات، حيث وضعت داخل حجرة الإذاعة وهي حجرة صغيرة وربطت المخخات بإذاعة المسجد بحيث لو تم تشغيلها يحدث الانفجار”.

ويواصل الهنيد حديثه :”كمية المتفجرات التي تم وضعها في المسجد، والذي هو بيت الله يقيم فيه المواطنين الصلاة والتقرب إلى الله بطمأنينة، ثلاث قناطير من المفخخات، بل لم يكتفوا بذلك حيث حوصر المسجد بست سيارات مفخخة موزعة في محيطه”.

ويقول حسن مستغربًا :”كيف لبشر أن يقوم بتفخيخ مسجد، وكيف لمسلم عاقل يضع كل هذه الكمية من المفخخات ويزيدها بسيارات مفخخة حول المكان الذي من المفترض أن يكون مكانًا آمنًا طاهرًا لامكان قتل ودم”.
ويضيف الهنيد :”من أغرب طرق التفخيخ التي يقوم بها الإرهابيون هي أنهم يزرعون ثلاث مفخخات فوق بعض، بمعنى عند تفكيك أول مفخخة وتهم برفعها تنفجر الإثنين الأخريات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى