لماذا تناصر الجيش الليبي.. وسم يُشعل تويتر ومغردون ينفضون الغبار عن مآسيهم الشخصية مع الإرهاب

تفاعل كبير مع الجيش الليبي في هاشتاق #لماذا_تناصر_الجيش_الليبي

أخبار ليبيا24-خاص

تفاعل مئات النشطاء على موقع تويتر بعد إطلاق وسم #لماذا_تناصر_الجيش_الليبي حيث حمل الوسم “هاشتاق” تغريدات مُعبرة عن روح التأييد والتضامن مع الجيش الوطني الليبي وللنجاحات التي حققها في حربه ضد الجماعات الإرهابية.

كما حمل الوسم تغريدات مُعبرة عن المآسي الشخصية التي مرّا بها المتفاعلين إبّان سيطرة التنظيمات الإرهابية على مناطقهم ومدنهم وأحيائهم، قبل دحرها من قبل الجيش الوطني الليبي.

إحدى المتفاعلات مع الهاشتاق، غرّدت قائلة: “لأنه منقذنا ومخلصنا من جحيم الإرهاب والفوضى”.

وأجاب مغرّد ثاني، “لأني فقدت أعز اثنين “خال فجروه ورفيق استشهد في ميدان، ولأني شفت الاغتيالات والتفجيرات لرجال الجيش في مدينتي. أنتم مش مجربين تقعد كل يوم تطلع من الحوش وأنت خائف من أن يغتالوا والدك أو خالك أو عمك أو يفجروهم. الجيش هو طوق نجاتنا”.

وأجاب مُغرّد يحمل اسم “صياد الجبل”، قائلًا: “لأني أريد العيش بسلام”، فيما غرّدت “منى” قائلة: “لحماية بلادي من الإخوان والمتطرفين وحماية أرزاق شعبها من النهب والسلب ومن الأطماع الخارجية فيها والعيش فيها بسلام”.

أما “حنان” فقد عبرت عن تجربتها الشخصية، قائلة: “على خاطر خوي وغيره من الشباب الأبرياء الذين خطفوا واغتيلوا بدون ذنب، لا لشيء إلا أنهم قالوا “لا للذبح وقطع الرؤوس. لا للظلم تحت عباءة التطرف والفكر الأسود. لا للجهلة والمعقدين نفسيا الذين يريدون تعويض فشلهم في الحياة بترهيب الناس وحكمهم متسترين بالدين”.

ورأى “ميلاد” أن الدولة لن تكون قوية في ظل هيمنة المليشيات عليها وأن الأمر محتاج لوجود جيش وطني، حيث غرّد يقول: “لن تكون لنا دولة ولن تكون لنا مؤسسات قوية بدون الجيش”.

وعن تجربته الشخصية المأساوية في ظل سيطرة الجماعات الإرهابية فقد غرّد “محمد الشيخي”، قائلًا: “قتلوا أبناء عمومتي الـ6 أحدهم بتفجير انتحاري، واغتالوا ابن خالتي وخطفوا ثلاثة من أصدقائي منذ الـ2014 حتى الآن مصيرهم مجهول”.

وأضاف، “اغتالوا وجلبوا لنا من يقطع الرؤوس باسم الإسلام والإسلام برئ منهم أدعم الجيش للحفاظ على دولة القانون والمؤسسات”.

أما الناشط “محمد بوشقمة”، فقد غرّد قائلًا: “بعيداً عن كون الجماعات المتطرفة قتلت أخي وكادت أن تقتل أخي الآخر مرتين، إلا أن السبب الأساسي هو دعم مشروع الدولة دولة القانون”.

من جهتها عبّرت “رحاب العبيدي” عن مشهد مريع فيما لو أصبحت ليبيا رهينة للتنظيمات الإرهابية، قائلة: “لولا الجيش لكنا سبيّا ومنتهكات الشرف ذليلات مهانات نباع ونشترى في سوق النخاسة نضاجع مُرغمات أعداء الدين وباسم الدين تحت اسم مجاهدات النكاح!”.

وأجاب “مرعي الناجي” قائلًا: “أنا اللي شفت الاغتيالات وشفت التفجيرات، أنا اللي حقيت الدواعش يقصفوا في مطار الأبرق، أنا اللي شفت مذبحة بوابة سوسة في عز النهار، أنا اللي نبي التريس يأخذوا حق الرجالة”.

وغرّد “محمد”: “لأني شفت الدواعش في زيارة إلى بنغازي ورأيتهم في بوابة القوارشة في 2014 وقت ما كان المؤتمر الوطني ينفي وجود داعش وينسب في الاغتيالات إلى الطابور الخامس”.

أما المغرد “ناجي الشيخي” فأجاب: “لأن الدولة نهبت من قطاع طرق ومن ثم تم التنازل عليها للأتراك في سوق نخاسة وبسعر زهيد”.

وغرد “علي وحيدة”، قائلًا: “لأنه الأداة الوحيدة اليوم لاستعادة الدولة. لأنه الجسم الوحيد الذي يدافع عن سيادة البلاد. لأنه كابوس المتربصين بالشعب الليبي. لأنه لا يؤمن بالمناطقية ولا يرفع سوى العلم الوطني”.

وقد نجح الجيش الوطني الليبي، في اقتلاع التنظيمات الإرهابية في عدة مناطق، حيث أسهم هذا النجاح في إعادة الاستقرار الأمني، ما جعل المواطنين يشعرون بالأمان في مناطقهم المحررة.

ومع هذه الانتصارات التي حققها الجيش الوطني الليبي، عادت الحياة إلى طبيعتها بشكل ملحوظ في المناطق التي شهدت عمليات دموية مرعبة طالت العسكريين ورجال الأمن والقضاء والنشطاء والمدنيين على حد سواء.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى