بعد وصول المرتزقة السوريين.. الشريف: انتهى الوقت اللي يبي مائة ألف في ابنه من حفتر يجهز أوراقه

حالة من التناقض الممزوجة بالميول الدموية تسيطر على الإرهابي خالد الشريف

أخبار ليبيا 24 – متابعات

حالة من التناقض الممزوجة بالميول الدموية تسيطر على آمر التسليح بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة وآمر معتقل الهضبة سيئ السيط السابق، الإرهابي خالد الشريف المكني بــ “أبوحازم”، والمقيم في إسطنبول، كشفتها كلماته التي تعبر عن مواقفه المتغايرة باستمرار.

أطل الشريف بتدوينة له منذ أيام تحمل إشارت السلم وتجنب الاشتباكات، إلا أن موقفه سرعان ما تبدل إلى النقيض، في دعوة مخضبة تفوح منها رائحة الدماء، لكن شاهد التغير السريع في المواقف يكمن في “الدعم التركي” لحكومة الوفاق .

الشريف خاطب ، في تدوينة له، في العشرين من الشهر الجاري، قبل وصول المرتزقة السوريين إلى طرابلس من قبل تركيا للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق، من أسماهم “عقلاء برقة”، مطالبا إياهم بسحب أولادهم من معارك طرابلس “قبل فوات الآوان، فالوقت قصير”.

وتبدل الموقف بعد وصول المرتزقة السوريين إلى طرابلس بالأمس، ورأي أنه أصبح في موضع قوة، حيث دوّن قائلا: “الآن انتهى الوقت شد ما يجيك واللي يبي مائة ألف دينار في ولده من حفتر يجهز أوراقه”، في إشارة إلى قرار القائد العام المشير خليفة حفتر بمنح أسرة كل شهيد هذا المبلغ، لتحمل كلماته تهديدًا ووعيدًا بالموت لكل من يحارب مليشياته من قوات الجيش .

 وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أمس السبت، مقطع مرئي لمسلحي المعارضة السورية وهم في ليبيا، وذلك بعد انتقالهم إليها، قبل أيام، بأوامر وتعليمات من الرئيس التركي رجب أردوغان، مقابل رواتب مغرية كشفت عنها العديد من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية من أجل القتال إلى جانب ميليشيات حكومة الوفاق.

وأظهر المقطع المرئي، تواجد العناصر السورية على الأراضي الليبية من خلال اللهجة السورية التي استخدموها في حديثهم، وهم يرددون عبارات تهكمية: “نحن الآن أمام معسكر المجوس، وتم تحريره بالكامل من أيدي شنتر وحفتر وحنتر”.

وكانت وكالة “ستيب” السورية، أعلنت أنها حصلت على معلومات خاصة مفادها أنَّ مئات العناصر من فصائل المعارضة السورية، الموالية لتركيا، توجهوا ليل الأربعاء الماضي، من تركيا إلى الأراضي الليبية.

وذكرت الوكالة السورية في تقرير لها، إنَّ قرار إرسال مقاتلين من فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا، إلى ليبيا لم يُتخذ بشكل رسمي بعد، موضحة أن الفصائل تسلمت أوامر تركية بتسجيل أسماء الراغبين بالذهاب إلى هناك للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق، المدعومة من تركيا ضد القوات التابعة لخليفة حفتر.

وتابعت نقلاً عن أحد مصادرها، أنَّ طائرة عسكرية تركية توجهت وسط تشديدات أمنية، الأربعاء، من مطار غازي عنتاب المدني جنوبي تركيا باتجاه الأراضي الليبية، موضحة أنه على متنها 300 عنصر من مقاتلي الفيلق الثاني بـ”الجيش الوطني” السوري الموالي لتركيا، وعلى رأسهم قائد لواء السلطان مراد، فهيم عيسى.

وأضافت أنَّ المقاتلين، الذين توجهوا مع العيسى إلى ليبيا جميعهم من مقاتلي “الفيلق الثاني”، وينتمون لفصائل الصقور والسلطان مراد ولواء المعتصم وفرقة الحمزة، مُختتمة: “العناصر تحركوا بعد إغراءات تركية بتقديم رواتب تتراوح ما بين 2000 دولار شهريًا لكل عنصر، و3000 دولار شهريًا للقادة والضباط، بالإضافة للطعام والشراب والذخائر والسلاح”.

وأفادت مصادر مطلعة، بقيام طائرتين ليبيتين، إحداهما تابعة للخطوط الليبية، والأخرى للخطوط الأفريقية، برحلة منفصلة لكل منهما، جُلب على متنها مقاتلون من سوريا بلغ عددهم 60 في كل طائرة.

وأضاف المصدر، أن الرحلة قامت بها طائرة تابعة للخطوط الليبية، فجر الأربعاء، مؤكدًا أن مدير وحدة تسفير الرحلات لدى الخطوط الأفريقية محمد المعلول، طلب من مكتب الأفريقية في إسطنبول الـ “MVT” الخاص بالرحلة MU1971 القادمة إلى طرابلس يوم 25 ديسمبر، والمدون به به خط سير الرحلة وأسماء الركاب كما هو متعارف عليه”.

يشار إلى أن الرئيس التركي، رجب أردوغان، جدد تأكيده على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، بعدما تقدمت حكومة الوفاق، بطلب ذلك رسميًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى