في ظل اتهام تركيا بإرسال مرتزقة سوريين.. أوغلو: هناك من يريد تحويل ليبيا إلى سوريا

البرلمان التركي يناقش يوم الخميس تفويض إرسال قوات إلى ليبيا

60

أخبار ليبيا24

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم السبت، إن هناك من يريد أن يحول ليبيا إلى سوريا أخرى، مشددًا على أن ذلك لو تحقق، فسيأتي الدور على دول المنطقة.

إلى ذلك قالت مصادر في حزب العدالة والتنمية التركي، إن مذكرة طلب تفويض لإرسال قوات إلى ليبيا، قد تتم مناقشتها في البرلمان، يوم الخميس، القادم، وذلك في ضوء طلب حكومة الوفاق الدعم العسكري رسميا، والتطورات في المنطقة.

وبينت المصادر، وفقًا لوكالة الأناضول، أن الجدول الزمني النهائي بخصوص النظر في المذكرة والتصويت عليها، سيتأكد يوم الإثنين.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الخميس الماضي، أن أول عمل ستقوم به حكومته بعد استئناف البرلمان لأعماله، هو تقديم مذكرة تفويض بشأن إرسال جنود إلى ليبيا، لكن ووفقًا لمصادر صحفية، فإن تركيا قد انتقلت فعلًا في إرسال أفواج من المرتزقة للالتحاق بقواعد لهم في طرابلس.

وأفادت تقارير صحافية موثوقة بأن انقرة دشنت جسرا جويا مباشرا ما بين اسطنبول ومطار معيتيقة العسكري قرب طرابلس لنقل المقاتلين السوريين بصفة مرتزقة خاضعين لأوامر قيادات الجيش التركي. وأكدت المصادر، أن إجمالي هؤلاء المقاتلين الذين وصلوا بالفعل خلال اليومين الماضيين بلغ نحو 1000 مقاتل.

وأشار موقع أحوال تركية، إلى أن الرحلات نفذتها شركتي الخطوط الليبية والخطوط الإفريقية وأن آخر رحلة لشركة الخطوط الإفريقية؛ فقد نزلت في مطار معيتيقة وأما مرورها فوق خط مصراتة فقد كان للتمويه.

واتصل المجلس الرئاسي بالخطوط الأفريقية ليلة الخميس وطلب تسيير رحلة عارضة إلى إسطنبول مساء يوم الجمعة وسيكون خط سيرها (معيتيقة اسطنبول – اسطنبول معيتيقة).

وبنما لم تفند تركيا هذه الأعمال؛ فإن الفصائل المسلحة الموالية لتركيا قد افتتحت مراكز لتسجيل أسماء الأشخاص الراغبين بالذهاب للقتال في ليبيا، وذلك بحسب تصريحات للمرصد السوري لحقوق الانسان.

وأفادت مصادر للمرصد السوري أنه تم افتتاح أربعة مراكز في منطقة عفرين شمال حلب لاستقطاب المقاتلين ضمن مقرات تتبع للفصائل الموالية لتركيا، حيث افتتح مكتب تحت إشراف فرقة الحمزات في مبنى الأسايش سابقا، وفي مبنى الإدارة المحلية سابقا تحت إشراف الجبهة الشامية، كما افتتح لواء المعتصم مكتبا في قرية قيباريه، وفي حي المحمودية مكتباً آخر تحت إشراف لواء الشامل.

وفي تقرير موسع لوكالة الأنباء الألمانية تم رصد توجه مئات الأشخاص إلى تلك المراكز، للالتحاق بالمعارك في ليبيا للعمل تحت الحماية التركية هناك.

وأكدت مصادر أن الفصائل الموالية لتركيا، تشجع الشباب على الالتحاق بالحرب الليبية وتقدم مغريات ورواتب مجزية تتراوح بين 1800 إلى 2000 دولار أمريكي لكل مسلح شهريا، علاوة على تقديم خدمات إضافية تتكفل بها الدولة المضيفة.

ولا توجد منافذ أخرى لهؤلاء المرتزقة للسفر إلى طرابلس إلا عبر تركيا التي أبدت استعدادها لتوفير كل التسهيلات اللوجستية والإجرائية لهجرة عكسية لمسلحين متشددين دينيا قاتلوا إلى جانب قواتها في المعارك التي خاضتها في شمال شرق سوريا ضد الوحدات الكردية.

وقدمت تركيا سرّا ثم علانية دعما عسكريا لميليشيات حكومة الوفاق التي تعتبرها قيادة الجيش الوطني الليبي واجهة سياسية لجماعة الاخوان، من طائرات مسيرة وعربات مصفحة وذخيرة وأسلحة.

 

 

المزيد من الأخبار