رغم تحذير الجيش.. تقارير تُشير لتورط طيران الليبية والأفريقية في نقل مرتزقة سوريين من تركيا إلى طرابلس

على ماذا يدل صمت طيران الليبية والأفريقية عن الاتهامات بنقل مرتزقة سوريين إلى ليبيا؟

أخبار ليبيا24

كشفت تقارير إخبارية على مدار اليومين الماضيين وصول مرتزقة من سوريا إلى ليبيا، جندتهم تركيا للقتال إلى جانب المجموعات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق لمواجهة الجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر، الذي يسعى إلى تخليص العاصمة من المجموعات المسلحة، المسيطرة على مقاليد الأمور فيها.

وأشارت القارير، إلى تورط شركتي الخطوط الليبية والأفريقية في طرابلس، في نقل المرتزقة بعد أن دشنت تركيا خط جوي لنقلهم إلى طرابلس مقابل مبالغ مالية.

ونقلت عدة وسائل إعلامية ليبية وعربية وحتى تركية، عن مصادر ميدانية وسياسية قولها، إن حوالي ألف مسلح وصلوا من سوريا إلى طرابلس عبر تركيا خلال اليومين الماضيين، للقتال في صفوف المجموعات المسلحة في طرابلس.

وأشارت التقارير إلى أن نقل المسلحين المرتزقة من سوريا إلى ليبيا عبر تركيا، كان من خلال رحلات على متن الخطوط الليبية والخطوط الأفريقية، مشيرة إلى أن آخر رحلة لشركة الخطوط الأفريقية هبطت في مطار معيتيقة في طرابلس.

وذكرت، أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق اتصل بالخطوط الأفريقية، ليلة الخميس، وطلب تسيير رحلة عارضة إلى إسطنبول، مساء الجمعة، وسيكون خط سيرها (معيتيقة اسطنبول -اسطنبول معيتيقة).

ولم يصدر عن أي من شركتي الخطوط الجوية الليبية والأفريقية في طرابلس، حتى الآن أي بيانات تفند ما تناولته التقارير بشأن تورطهما في نقل مرتزقة سوريين إلى طرابلس.  

في المقابل، وجه سراج عبد القادر الفيتوري، مدير شركة الخطوط الجوية الأفريقية فرع المنطقة الشرقية، مناشدة لكافة العاملين في شركة الخطوط الجوية الأفريقية بطرابلس إلى الابتعاد عن الصراعات والتورط في تسيير رحلات مشبوهة من تركيا إلى طرابلس.

وقال الفيتوري، يوم 26 ديسمبر الجاري، “إلى كافة العاملين في شركة الخطوط الجوية الأفريقية في عاصمتنا الحبيبة طرابلس، نرجو منكم الابتعاد عن الصراعات والاصطفاف لجانب الوطن والامتناع عن تسيير أي رحلات مشبوهة من شأنها مساعدة المليشيات في حربها ضد القوات المسلحة”.

وأضاف، “كما نطالبكم بحماية طائرات الشركة ومقدراتها، وذلك لكون هذه المهمة واجب وطني لا يقل أهمية عمّا تقدمه قواتنا المسلحة في محاور القتال فهذه الساعات ساعات تاريخية حاسمة”.

وسبق أن حذّر الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني، اللواء أحمد المسماري، شركات النقل الجوي التي تحمل المعدات العسكرية باستخدام طائرات مدنية ومعتقدة أنها تحت حماية القوانين الدولية، من أن الجيش لن يتردد في إسقاط طائراتها التي تقوم بإدخال الأسلحة لمطارات ليبيا.

وأكد المسماري، يوم الأحد، خلال مؤتمر صحفي له، أن القيادة العامة تأكدت من قيام طائرة مدنية تحمل معدات عسكرية بتسيير رحلة من إسطنبول إلى مطار مصراتة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى