خلال “احتفالية عدم تمديد المهلة”..رصد أحد المتطرفين الهاربين من درنة في بث مباشر من مصراتة

أخبار ليبيا24

منذ اندلاع الحرب في طرابلس العاصمة بدأ رصد عدد من عناصر الجماعات المتطرفة الهاربين من مدن شرق ليبيا بنغازي وإجدابيا ودرنة وغيرها من المدن التي كان للإرهابيين تواجد فيها وسيطرة على أجزاء منها.

خاض هؤلاء الإرهابيون المعارك ضد القوات المسلحة، بعد أن صوروا لهم أنهم سينتصرون عليها وسيتمكنون من جعل تلك المدن من ضمن إمارات دولتهم المزعومة.

وتواجد هذا العدد الكبير من الإرهابيين الهاربين في طرابلس وغيرها من مدن الغرب دلالة على جبن هذه التنظيمات وعناصرهم الذيم لم يستطيعوا المواجهة وقرروا النجاة بأنفسهم وظنوا أنهم في مأمن، لأن مصيرهم صار محتمًا إما الموت أو السجن.

ومن ضمن من تم رصدهم، أكد مصدر مطلع اليوم الخميس أنه تم رصد أحد العناصر المتطرفة الهاربة من مدينة درنة أثناء بث فيديو مباشر له من وسط ما أسموها ” احتفالية عدم تمديد المهلة” والتي فرضتها القوات المسلحة الليبية لأجل سحب أبناء مدينة مصراتة من محاور القتال.

وأوضح المصدر أن المتطرف يدعى عبدالعزيز عثمان زعطوط الشهير “زيزو” من مواليد 1998 ومن سكان حي باب طبرق في مدينة درنة.

وأضاف المصدر أن بدايات زعطوط لم يكن حاملًا لفكر ولا ينتمي لأي توجه، وقبض عليه أثناء تواجده في مدينة القبة خلال العام 2014 وأخلي سبيله لأسباب اجتماعية.

وأشار المصدر إلى أنه بسبب ضغط شقيقه الأكبر ( عبدالقادر ) التحق ” زيزو ” بمتطرفي مجلس شورى مجاهدي درنة المنحل خلال العام 2015.

وأفاد المصدر أنه شارك في المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية في مدينة درنه منذ العام 2015 وشارك أيضا المواجهات ضد تنظيم الدولة نتيجة الخلاف العقائدي الذي وقع في المدينة منذ يونيو 2015 .

وذكر المصدر أن الشقيق الأكبر ( عبدالقادر ) كان من ضمن عناصر تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” قبل التحاقه بمتطرفي مجلس شورى مجاهدي درنة في يوليو 2015 ومنها أصبح قياديا في محور الظهر الحمر جنوب المدينة.

ولفت المصدر إلى أن هناك معلومة لم يتم التثبت منها أن المعني” زيزو ” قد بايع تنظيم الدولة قبل التحاقة بمتطرفي مجلس شورى مجاهدي درنة.

وأضاف المصدر أنه ألقي القبض عليه من قبل جهاز مكافحة الإرهاب والظواهر الهدامة في أبريل 2017 وتمت إحالته إلى سجن الجهاز وخلال التحقيقات اعترف بتبعيته للجماعات المتطرفة، وضبط بحوزته جهاز “لاب توب” يثبت تورطه، إلا أنه بعد مدة قضاها لم تتجاوز الثلاثة أشهر تم الإفراج عنه ومن قام بمساعدته موجود.

وذكر المصدر أن زعطوط خاض مواجهات ضد القوات المسلحة الليبية مجددا منذ مايو 2018 إلى أن تمت محاصرة المجاميع المتطرفة في وسط مدينة درنة وتحديدا في “المدينة القديمة” ليتمكن بعدها الشقيقان المتطرفان من الهروب أو تهريبهم من محور المدينة القديمة باتجاه مدينة مصراتة في سبتمبر 2018.

ولفت المصدر إلى أن الشقيق الأكبر عبدالقادر عثمان زعطوط الشهير “قدوره” مواليد 1995، التحق بما يعرف بكتيبة أبوسليم في مدينة درنة 2012 ومنها إلى “مجلس شباب شورى الإسلام في أبريل 2014 وليعلن البيعة إلى تنظيم الدولة الإرهابي في أكتوبر 2014.

وأوضح أنه بعد اندلاع الحرب العقائدية في مدينة درنة بين داعش و الشورى في يونيو 2015 التحق بعد أن سلم نفسه بمتطرفي مجلس شورى مجاهدي درنة، ومنها أصبح مسؤولا عسكريا في “المجلس العسكري لمجلس شورى درنة” والذي كان يترأسه القيادي ” جادالله المنصوري ” جيجي ” و عدنان سعيد الشاعري و عوض اخريبش ” بالإضافه إلى عبدالقادر زعطوط.

وأكد أنه بعد تمكنه من الهروب من مدينة درنة خلال العام 2018 ، موضحًا أن هناك معلومات ليست مثبته بأن عبدلقادر التحق بقوات الوفاق منذ 04 أبريل وأصبح يكنى “أبوزياد الدرناوي” وليلعن عن مقتله خلال المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية بمحور وادي الربيع طرابلس في 29 يونيو 2019.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى