برعاية تركيا.. وكالة سورية: فصائل معارضة سورية تتجه إلى ليبيا

فصائل المعارضة السورية التي توجهت لليبيا على رأسهم قائد مليشيا السلطان مراد

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلنت وكالة “ستيب” السورية، أنها حصلت على معلومات خاصة مفادها أنَّ مئات العناصر من فصائل المعارضة السورية، الموالية لتركيا، توجهوا ليل الأربعاء الماضي، من تركيا إلى الأراضي الليبية.

وذكرت الوكالة السورية في تقرير لها، إنَّ قرار إرسال مقاتلين من فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا، إلى ليبيا لم يتخذ بشكل رسمي بعد، موضحة أن الفصائل تسلمت أوامر تركية بتسجيل أسماء الراغبين بالذهاب إلى هناك للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، المدعومة من تركيا ضد قوات الجيش التابعة للمشير خليفة حفتر.

وتابعت نقلاً عن أحد مصادرها، أنَّ طائرة عسكرية تركية توجهت وسط تشديدات أمنية، ليل الأربعاء، من مطار غازي عينتاب المدني جنوبي تركيا باتجاه الأراضي الليبية، موضحة أنه على متنها 300 عنصر من مقاتلي الفيلق الثاني بـ”الجيش الوطني” السوري الموالي لتركيا، وعلى رأسهم قائد لواء السلطان مراد، فهيم عيسى.

وأضافت أنَّ المقاتلين، الذين توجهوا مع العيسى إلى ليبيا جميعهم من مقاتلي “الفيلق الثاني”، وينتمون لفصائل الصقور والسلطان مراد ولواء المعتصم وفرقة الحمزة، مُختتمة: “العناصر تحركوا بعد إغراءات تركية بتقديم رواتب تتراوح ما بين 2000 دولار شهريًا لكل عنصر، و3000 دولار شهريًا للقادة والضباط، بالإضافة للطعام والشراب والذخائر والسلاح”.

وأفادت مصادر مطلعة، بقيام طائرتين ليبيتين، إحداهما تابعة للخطوط الليبية، والأخرى للخطوط الأفريقية، برحلة منفصلة لكل منهما، جُلب على متنها مقاتلون من سوريا بلغ عددهم 60 في كل طائرة.

وأضاف المصدر، أن الرحلة قامت بها طائرة تابعة للخطوط الليبية، فجر الأربعاء، مؤكدًا أن مدير وحدة تسفير الرحلات لدى الخطوط الأفريقية محمد المعلول، طلب من مكتب الأفريقية في إسطنبول الـ “MVT” الخاص بالرحلة MU1971 القادمة إلى طرابلس في الخامس والعشرين من ديسمبر، والمدون به به خط سير الرحلة وأسماء الركاب كما هو متعارف عليه”.

وتابع المصدر، الذي رفض الإفصاح عن هويته: “طلب المعلول قوبل بالرفض، حيث وصلته رسالة بأن: لأسباب أمنية.. جهاز المخابرات التركي، لايريد مشاركة عدد الركاب”.

وفي تطبيق “فلايت رادار” المتخصص في متابعة حركة الملاحة الجوية العالمية، لم تُدرج الرحلة على قائمة الرحلات التي قامت بها يومها بالخلاف للأيام السابقة.

وفي سياق متصل، أفادت قناة “ميادين اللبنانية” المقربة من دمشق في الرابع والعشرين من ديسمبر أن موعد التسفير سيكون الساعة الواحدة بعد منتصف ليل في الخامس والعشرين أي بعد ساعات قليلة من نشرها الخبر.

وأكد المرصد السوري، المحسوب على المعارضة، أن أربعة مراكز تابعة لمليشيات المعارضة السورية الموالية لتركية في الشمال السوري قد فتحت باب التجنيد للقتال في ليبيا تحت حماية القوات التركية، في وقت كان الرئيس التركي رجب أردوغان يلقي فيه خطابًا أعلن فيه تلقيه طلبًا من حكومة الوفاق لإرسال جيشه نحو ليبيا.

يشار إلى أن الرئيس التركي، رجب أردوغان، جدد تأكيده على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، بعدما تقدمت حكومة الوفاق غير الشرعية، بطلب ذلك رسميًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى