الصادق الغرياني يدعو حكومة الوفاق لعقد صفقات مع السودان لـ “كفّ مرتزقتها” عن ليبيا

الغرياني: حكومة السودان حكومة مرتزقة

162

أخبار ليبيا24

اتهم المفتي المعزول الصادق الغرياني دولة السدوان بإرسال مرتزقة للقتال إلى جانب الجيش الوطني، داعيًا حكومة الوفاق إلى إبرام صفقات معها لكفّ مرتزقتها عن قتالهم، على حد وصفه.

وقال الغرياني، في برنامج “الإسلام والحياة” اليوم الأربعاء الذي ينقل على قناة التناصح التي تبث من تركيا، “هناك مرتزقة من السودان يقاتلون لأجل المال، فلماذا لا تعقد الصفقات مع حكومة هؤلاء المرتزقة لكفّهم عنّا ما داموا يُشترون بالمال؟!”.

وأضاف، “أن بلادنا تتعرض لغزو أجنبي من عدو متنوع، فيه مرتزقة ملاحدة روس وآخرون من السودان وفرنسا والأردن ومصر والسعودية بأموالها ودسائسها”.

وقال، إن “على شعب السودان الانتباه إلى حكومتهم؛ فحكومتهم ترسل المرتزقة لقتل جيرانهم”.

 وتابع الغرياني، “من يتحالفون مع حفتر على قتالنا على اختلاف أنواعهم وجنسياتهم يجمعهم أنهم خدام للمشروع الصهيوني في المنطقة للحفاظ على أمن إسرائيل، وإن على رأس قائمة هذه الدول المتآمرة على قتل الليبيين، السعوديون والإماراتيون، لأنهم هم اللذين يموّلون الحرب من ألفها إلى يائها، ويقومون بدفع تكاليفها السياسية والعسكرية، فيشترون السلاح والمرتزقة ومواقف الدول وذمم رؤسائها لخدمتهم”.

وقال، “هذا التجمع الضخم للأعداء يجب أن يواكبه نفير على جميع المستويات، ليشمل كل من يقدر على حمل السلاح”.

وأضاف، “كل أحد مطالب بالمشاركة في هذا النفير بما يقدر، وتفعيل بياناتِ العلماء في استنفار الناس، ودعم الجبهات، وتفعيل المقاطعة للدول المعتدية”، مشيرًا إلى أن عامة الناس منصرفون عن واقع الحرب، ولا يدركون الخطر المحدق بالبلاد.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها السودان من قبل حكومة الوفاق بإرسال “مرتزقة” إلى ليبيا لدعم الجيش الوطني.

وفي نوفمبر الماضي، نفى المتحدث باسم الجيش السوداني العميد عامر محمد الحسن، إرسال ألف جندي من قوات “الدعم السريع” لدعم الجيش الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر.

وقال الحسن في دره على هذا الاتهام: “نحن لسنا شركة أمنية”، معتبرًا أن هذه الادعاءات تأتي في إطار الكيد المنهجي للمؤسسات القومية، وأن الجيش السوداني ليس شركة أمنية حتى يكون بهذا المستوى.

 

المزيد من الأخبار