رئيس أركان القوات البحرية : قادرون على صد أي عدوان تركي

رئيس أركان القوات البحرية : سيتم التعامل الفوري مع أي سفينة تقترب من سواحل ليبيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

قال رئيس أركان القوات البحرية التابعة لقوات الجيش، اللواء فرج المهدوي، إن قواته قادرة على تدمير أي هدف يهدد البلاد، أو يمنع قوات الجيش من استكمال معركتها لـ”تطهير وتحرير” طرابلس من قبضة الميليشيات الإرهابية، مؤكدا أن قواته قادرة على صد أي عدوان تركي.

المهدوي أضاف، في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، أن القوتين الجوية والبحرية تتعاونان مع البحرية اليونانية لرصد تحركات السفن المنطلقة من الموانئ التركية على مدار الساعة، متوعداً بالتعامل الفوري مع أي سفينة يُشتبه في توجهها إلى مدن الغرب الليبي، وتحديداً مصراتة وطرابلس.

وتابع إغراق هذه السفن، وإن كان ليس بالهدف الصعب على القوتين البحرية والجوية، لكن يظل الخيار الأفضل توقيفها، ومصادرة ما تحمله، وسيثبت توقيف هذه السفن المشبوهة للعالم جدية تحذيراتنا، وأحاديثنا عن قيام تركيا بنقل السلاح والعناصر الإرهابية من دواعش وغيرهم إلى ليبيا”.

وأردف أن أخطر تداعيات الاتفاقيات الموقعة أخيرا بين حكومة الوفاق، برئاسة فائز السراج وتركيا، أنها تسمح بفتح معبر جديد، تدفع من خلاله أنقرة بمزيد من الأسلحة والعناصر الإرهابية، ما يهدد تقدم “الجيش” في معركته بطرابلس.

وأكد أنهم أصدروا تحذيرات باستهداف وإغراق أي سفينة تهدد أمن ليبيا القومي، موضحا أن السفن المحملة بالسلاح، أو العناصر البشرية الإرهابية ومنصات الحفر، وما تتبعها من سفن التنقيب هي فقط التي ستكون هدفاً مشروعاً لقواته البحرية.

كما أبرز أن السراج وقّع على مذكرات تفاهم حول مناطق لا يملك بالأساس السيطرة عليها، فالحدود البحرية بالمنطقة الشرقية التي يتحدثون عنها تحت سيطرتنا البحرية بشكل كامل، مضيفا: “في العاصمة لم يعد يفصل مواقع قوات الجيش اليوم عن مقر إقامة السراج سوى كيلومترات معدودة”.

وتطرق المهدوي، إلى الحدود الواقعة تحت سيطرة القوات البحرية، قائلا: “نحن نسيطر على ممر مائي كبير، يقع بين الساحل الشرقي لليبيا وجنوب جزيرة تكريت، ولا نتوقع أن تحاول تركيا إرسال سفن عبره، فهي تعلم أننا سنكون لها بالمرصاد، لذا نراقب مجمل حركة سفنهم بدقة لمعرفة مسار تحركاتهم، أو أي قنوات بحرية أخرى، قد يحاولون عبرها الوصول إلينا”.

وذكر أن دور البحرية لا يقتصر فقط على حماية السواحل، فقوات المشاة البحرية تشارك حالياً في معركة طرابلس، موضحا أن قطاعات “الجيش” كثفت من هجماتها منذ دعوة حفتر إلى التقدم لقلب العاصمة، وحققت فعلياً تقدماً نوعياً على مختلف المحاور المحيطة بطرابلس، بحسب تأكيده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى