بعد طلب شخصيات مصراتية.. الجيش يمدد المهلة الممنوحة لمسلحي مصراتة إلى نهاية يوم الأربعاء

المهلة الممنوحة لمسلحي مصراتة كانت ستنتهي اليوم الأحد

أخبار ليبيا24

مددت القيادة العامة للجيش الوطني المهلة الممنوحة لمسلحي مصراتة من الانسحاب من طرابلس وسرت والتي كان مقرر لها أن تنتهي عند الساعة 12 من مساء اليوم الأحد.

وأعلنت القيادة في بيان تلاه الناطق الرسمي، اللواء أحمد المسماري، تمديد المهلة لثلاثة أيام إضافية، تبدأ من يوم غدٍ الإثنين وحتى منتصف ليل يوم الأربعاء القادم.

وقال المسماري، إن تمديد المهملة جاء بناء على الاتصالات التي أجرتها شخصيات وطنية من مصراتة مع القيادة العامة وطلبت تمديد المهلة لمدة أسبوع واحد، وذلك لإعطائهم فترة زمنية لجهودهم وإقناع أبنائهم بالعودة إلى مدينة مصراتة”.

وأضاف، “إنه تقديرا منّا لهذه الخطوة الجريئة بالتواصل معنا والتي تنم على مقدار حسهم الوطني، تعلن القيادة العامة للقوات المسلحة عن تجديد المهلة لمدة ثلاثة أيام إضافية فقط”.

وأعلن المسماري، التزام القيادة العامة بعدم التعرض للقوات المنسحبة من طرابلس وسرت باتجاه مصراتة لحين انتهاء المهلة.

وأعربت القيادة عن تقديرها لهذه الخطوة التي اتخذتها الشخصيات وتأمل لها النجاح والتوفيق في التغلب على أصوات التطرف والإرهاب.

وقدمت القيادة اعتذارها للشخصيات عن تمديد المهلة لمدة أسبوع التي طلبوها، مؤكدة أن المتطرفين لا يفهمون إلا لغة القوة التي أظهرها سلاح الجو الأيام الماضية بعضًا منها.

إلى ذلك وجهت القيادة العامة للجيش الوطني تحذيرًا لشركات النقل الجوي من المساهمة في المجهود العسكري، عبر استخدام الطائرات المدنية في نقل المعدات العسكرية.

وقال المسماري، “إن الفرصة انتهت لتوجيه تحذير لشركات الطيران الجوي التي تعمل لنقل المعدات والعتاد العسكري باستخدام طائرات مدنية مستغلة طبيعتها المدنية ومعتقدة أنها تحت حماية القوانين الدولية”.

وأضاف، “لقد تأكد لنا قيام طائرة تابعة لـ “إيرو ترانز كارجو” من ملدوفا بتسيير رحلة من إسطنبول إلى مصراتة وقد شملت حمولتها معدات وعتاد عسكري”. وأشارت القيادة إلى أن استخدام المنشئات والطائرات المدنية في المجال العسكري ينفي عنها صفتها المدنية ويجعلها هدف مباح في حال ساهمت في المجهود العسكري.

ووجه المسماري تحذيرًا لشركات النقل الجوي في أن سلاح الجو لن يتردد في إسقاط واستهداف الطائرات المدنية، التي تقوم بإدخال الأسلحة والمعدات العسكرية إلى مطارات ليبيا.

 

 

Exit mobile version