تونس تعلن تعاونها مع روسيا لإيجاد حل للأزمة الليبية

السفير التونسي بروسيا: تونس عبرت عن عدم رضاها من عدم دعوتها لحضور مؤتمر برلين حول ليبيا

أخبار ليبيا 24

أكد السفير التونسي لدى روسيا طارق بن سالم، على أن روسيا هي من البلدان التي ستتعاون معها تونس لحل النزاع في ليبيا.

وقال بن سالم في تصريحه لوكالة “سبوتنيك” الروسية أمس الجمعة: “روسيا ستكون محل اهتمام الرئيس التونسي قيس سعيد، وستكون من البلدان التي سيطور العلاقات الاقتصادية معها دون شك، وأيضا العلاقات السياسية”.

وأضاف بن سالم: “بتبادل أكثر للزيارات وأكثر قرب وأكثر تشاور فيما يخص المسائل الدولية وخصوصا أن تونس هي عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي، وروسيا هي عضو دائم فيه، فستكون روسيا من البلدان التي ستتعامل معها تونس للمساهمة في حل المشاكل الموجودة حاليا، وخاصة المسألة الليبية دون شك، التي هي تمس تونس عن قرب”.

وجدد بن سالم، سعيهم المتواصل إلى تكثيف الزيارات وخلق فرص لهذه الزيارات، مشيرا إلى اللجنة التونسية- الروسية المشتركة التي تعقد اجتماعا في شهر مايو من كل عام، موضحا أن اجتماع هذا العام سيكون في روسيا على مستوى وزراء التجارة، وفق قوله.

وأشار السفير التونسي لدى روسيا، إلى عدم دعوة تونس لحضور مؤتمر برلين حول ليبيا، مبينا أن روسيا تدعم مشاركتها في كل المسارات التي تخص ليبيا، بحسب تصريحاته لوكالة “سبوتنيك”.

وعلق طارق بن سالم قائلا: “لم يتم توجيه دعوة إلى تونس، وتونس عبرت عن عدم رضاها عن عدم توجيه دعوة لها، ونحن تكلمنا مع الأخوة في روسيا حول هذه المسالة، وكانت روسيا من أول البلدان الداعمة لإشراك تونس في كل المسارات التي تهم ليبيا، ومع أن ليبيا وتونس هما بلدان ولكن شعب واحد في بلدين ولا يمكن أن تحكي عن ليبيا من دون وجود تونس”.

وتابع السفير التونسي: “أن الأمور غير واضحة الآن، نحن بالنسبة لنا عدم مشاركتنا في برلين هي نقطة سوداء عبرنا عنها للمنظمين الألمان وشركاء تونس الدوليين والإقليمين حول هذه المسألة”.

يشار إلى أن ألمانيا تسعى إلى تنظيم مؤتمرا دوليا حول ليبيا ينعقد خلال الفترة المقبلة في برلين، يضم أبرز الأطراف الدولية الفعالة في البلاد لإيجاد حلول للأزمة الليبية.

هذا وكان المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، قد أكد على أن مؤتمر برلين سيبحث وقف إطلاق النار، وتطبيق القرار الدولي بشأن حظر التسلح، والعودة للمفاوضات، والإجراءات الاقتصادية الضرورية للبلاد، بالإضافة إلى الترتيبات الأمنية في طرابلس، وضرورة محاكمة مجرمي الحرب، موضحا أن المؤتمر سيعقد عقب الانتهاء من الأعمال التحضيرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى