بعد “ثوار طرابلس”..عسكري من مصراتة يهاجم كارة ويصفه بـ” الدعي الزنديق”

أخبار ليبيا24

بعد أن شن أحد الضباط فيما يعرف بعملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني العقيد فرج مصطفى اخليل هجومًا على مليشيا  ثوار طرابلس، واصفًا إياها بأنها هي سبب ما يعانونه اليوم من “مآسي”.

أعلن اخليل هجومًا على آمر قوة الردع الخاصة عبد الرؤوف كارة والذي وصفه بأنه الابن البار للتيار المدخلي الذي يتبع الاستخبارات السعودية ردًا على دعوة كارة كل أطراف الصراع الليبي من كافة المدن والقبائل إلى الجلوس على طاولة واحدة، لكي تخرج ليبيا من نفقها المظلم.

وقال العقيد فرج :”تابعنا تصريحات المدعو عبد الرؤوف كاره الابن البار للتيار المدخلي الذي يتبع الاستخبارات السعودية من ناس حمقى أغبياء الفكر والمنهج والعقيدة وأصبحوا بليبيا مثل حزب الله بلبنان”.

وأضاف :”كلما تحدثنا وقلنا حقائق منذ بداية الأزمة إلى غاية هجوم القوات المسلحة على طرابلس وما كان دور هذا الأفاق الدعي الزنديق إلا أن الكلام لا يروق للبعض وخصوصًا من يقولون أنه ليس وقته بحجة توحيد الصف، لذلك سنكتفي بهذا القدر”.

وكان آمر قوة الردع دعا في تسجيل صوتي كل أطراف الصراع الليبي من كافة المدن والقبائل إلى الجلوس على طاولة واحدة، لكي تخرج ليبيا من نفقها المظلم.

ووجه كارة، ، تابعته “الوطن الليبية”، رسالة لكل الليبين من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب، للجلوس على طاولة واحدة للخروج من النفق المظلم، في ظل ترقب العالم والدول العربية للوضع في ليبيا وما سيكون مصيرها في المستقبل.

وطالب كارة بتحكيم العقلاء من كافة المدن الليبية، ووضع حل للأزمة الليبية، قائلا: “أما كلام القوة والتهديد هذا كلام لا يصلح، هذه دماء مسلمين تُزهق ومنازل تُهدم، وليبيا لكل الليبين وأى ليبي يدافع عن طرابلس وعن ليبيا، ونحن نتبع وزارة الداخلية والحكومة الليبية”.

واستنكر آمر قوة الردع، استخدام أسلوب القوة، معتبرًا إياه أسلوب خاطيء، مشددًا على ضرورة حل الأمور بالسياسة والحكمة، والجلوس على طاولة حتى يتم تداول السلطة سلميًا.

وتابع كارة: “أليس منكم رجل رشيد، تعالوا نتحاور ونتفق على نقاط معينة، أما أن تخلقوا شماعة الإخوان والمقاتلة على طرابلس ومعيتيقة والمناطق الثائرة هذا لا يرضي الله ورسوله”.

وأضاف آمر القوة: “طرابلس ليست أرض معركة ولا مسرح جريمة، طرابلس فيها مؤسسات دولة وشركات وسفارات وأطفال ونساء، وستجدون مواجهة شرسة من شباب طرابلس، ولو تريدون جلسة للحوار تفضلوا للحوار”.

واختتم كارة تسجيله بالتأكيد على أن الدولة تبنى على قوانين وأسس، أما الأسلوب الانقلابي والترويع لا يرضي الله، وطرابلس فيها رجال يقاتلوا عليها لآخر قطرة دم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى